“نيويورك تايمز” تفتح ملف هدم منازل الفلسطينيين وتربطه باشتعال الأوضاع

“نيويورك تايمز” تفتح ملف هدم منازل الفلسطينيين وتربطه باشتعال الأوضاع

تم – الرياض

اهتمت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية بتدمير قوات الاحتلال أمس السبت، لأربعة منازل أسرية لفلسطينيين شاركوا في الهجمات المستمرة ضد الصهاينة.

وأشارت الصحيفة إلى أن التحرك الصهيوني أمس السبت، هو الأسرع في استخدام إجراء مناهض لـ”الإرهاب” مثير للجدل منذ موجة الاضطرابات التي تصاعدت الشهر الماضي، والتي شملت في معظمها مظاهرات وعمليات طعن ضد جنود ومدنيين صهاينة، فضلًا عن محاولات دهس.

ولفتت إلى أن المحكمة العليا الصهيونية سبق وأن وافقت الخميس الماضي على تدمير المنازل الأربعة، وجميعها في الضفة الغربية.

وذكرت أن جيش الاحتلال طوّق المنازل ودمرها بالمتفجرات أمس السبت بعد إخلائها من قاطنيها، مشيرة إلى أن تكتيك تدمير المنازل استخدم على نطاق واسع خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية ضد أسر منفذي التفجيرات الفدائية.

وأضافت أن هذا التكتيك توقف في 2005م، عندما وجدت لجنة صهيونية أن هذا التكتيك نادرًا ما يقوم بدوره كتكتيك للردع، وفي الغالب يؤدي إلى إشعال العداء، لكنه عاد مجددًا ليستخدم كإجراء عقابي العام الماضي.

ورصدت الصحيفة انقسامًا في الكيان بشأن تطبيق هذا التكتيك، فالبعض يعتبرونه أسلوبًا للردع، في حين أن آخرين يعتبرونه إهانة للقانون، لأنه يستخدم ضد أشخاص لا علاقة لهم بالهجمات.

ونوهت بأن هناك أمثلة حية أكدت عدم جدوى هذا التكتيك كأسلوب من أساليب الردع، وإنما يشعل الأوضاع بشكل أكبر، حيث قام أحد الفلسطينيين بتنفيذ عملية ضد صهاينة في 13 أكتوبر الماضي، وذلك بعد أسبوع من تدمير منزل ابن عمه.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط