تطرق لـ #فلسطين و #سورية.. #الملك_سلمان لـ #قمة_العشرين : نحن أمام فرصة مواتية للتعاون في دحر #الإرهاب

تطرق لـ #فلسطين و #سورية.. #الملك_سلمان لـ #قمة_العشرين : نحن أمام فرصة مواتية للتعاون في دحر #الإرهاب

تم ـ مريم الجبر ـ أنطاليا: ألقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس وفد المملكة لقمة قادة دول مجموعة العشرين، كلمة، في جلسة عشاء العمل لقادة ورؤساء وفود الدول المشاركة في القمة، التي عقدت مساء الأحد، وحملت عنوان “التحديات العالمية: الإرهاب وأزمة اللاجئين”.

 

وجاء في كلمة الملك سلمان:

بسم الله الرحمن الرحيم

فَخامة الرئيس رجب طيب أردوغان، رئيس الجمهورية التركية الشقيقة.
أصحاب الفخامة والمعالي.
السلامُ عليكم ورحمةُ الله وبَركاتُه.

نَشكُر لَكُم فَخامةَ الرئيس ولِبَلدِكُم الشَقِيق جُهودِكُم فِي التَنظِيم والإعدَاد لأعمال مجّموعة العِشرين هذا العام.

فخامة الرئيس:
إنهُ لمِنَ المؤسفِ أن لا يُشارِكنا اليوم فخامةَ الرئيسِ الصديقِ فرانسوا هولاند بسببِ الأحداثِ والتفجيراتِ الإرهابيةِ المؤلمةِ التي وقعت في باريس.

وإنّنا إذْ نُقدمُ تعازينا لأسرِ الضحايا وللشعبِ الفرنسي لنشجبُ ونُدينُ بقوةٍ هذه الأعمال الإجراميةَ البشعةَ التي لا يُقِرها دينٌ والإسلامُ مِنها براء.

وأضاف “نؤكدُ على ضرورةِ مُضاعفةِ المُجتمعِ الدولي لجهودهِ لاجتثاثِ هذه الآفةِ الخطيرةِ ولتخليصِ العالمِ مِن شُرورها، التي تُهدِدُ السِلمَ والأمنَ العالميينِ، وتُعيقُ جهودنا في تعزيزِ النموِ الاقتصادي العالميِ، واستدامته، فالحربُ على الإرهابِ مسؤوليةُ المجتمعِ الدوليِ بأسرهِ، وهوَ داءٌ عالميٌ لا جنسيةَ لهُ، ولا دين، وتجِبُ مُحاربتهُ ومُحاربةَ تمويلهِ وتقويةُ التعاونِ الدوليِ في ذلك”.

 

وأردف، فخامة الرئيس :
لَقدْ عانينا في المملكةِ مِن الإرهابِ، وحرِصنا ولازِلنا على مُحاربتهُ بكُلِ صرامةٍ وحزمٍ، والتصدي لمنطلقاتهِ الفكريةِ، لاسيّما تلكَ التي تتخذُ مِن تعاليمِ الإسلامِ مبرراً لها، والإسلامُ منها بريءٌ ولا يخفى على كُلِ مُنصفٍ أنَّ الوسطيةَ والسماحةَ هي منهجُ الإسلام ونتعاونُ بكلِ قوةٍ معَ المجتمعِ الدولي لمواجهةِ ظاهرةِ الإرهابِ أمنياً وفكرياً وقانونياً.

وأبرز أنه “اقترحت المملكةُ إنشاءَ المركزِ الدولي لمُكافحةِ الإرهابِ، تحتَ مِظلةِ الأممِ المتحدةِ، وتبرعت له بمئةٍ وعشرةِ ملايينِ دولار، وندعو الدولَ الأخرى للإسهامِ فيهِ، ودعمِه، بغية جعلهِ مركزاً دولياً لتبادُلِ المعلوماتِ وأبحاثِ الإرهابِ”.

 

وتابع، فخامةَ الرئيس:
إنَّ عدمَ الاستقرارٍ السياسي والأمني مُعيقٌ لٍجُهودنا في تَعزيزِ النموِ الاقتصادي العالمي، وللأسف تُعاني منطقتنا مِن العديدِ مِن الأزماتِ، ومن أبرزها القضيةُ الفلسطينيةِ، والتي يتعين على المُجتمعِ الدولي مواصلةَ جهودهِ لإحلالِ سلامٍ شاملٍ وعادلٍ يضمنُ الحقوقَ المَشروعةَ للشعبِ الفلسطيني الشقيق بِما في ذلكَ إقامةَ دولَته المستقلةَ وعاصمُتها القدسُ الشريف، ويجبُ أن يكونَ للمجتمعِ الدولي موقفٌ حازمٌ تجاه الاعتداءاتِ الإسرائيليةِ المتكررةِ على الشعبِ الفلسطيني وانتهاك حُرمة المسجد الأقصى.

 

وفي شأن الأزمةِ السوريةِ وما نَتجَ عنها مِن تدميرٍ وقتلٍ وتهجيرٍ للشعبِ السوري الشقيق، رأى الملك سلمان أنّه “على المجتمعِ الدولي العَمل على إيجادِ حلٍ عاجلِ لها وفقاً لمقررات جنيف 1”.

وعن مُشكِلةِ اللاجئينَ السوريين، أبرز خادم الحرمين، أنه لا يخفى على الجميعِ أنها نتاجٌ لمشكلةٍ إقليميةٍ ودوليةٍ، هي الأزمةُ السورية، ونُثمنُ الجهودَ الدوليةَ، لاسيما جهودَ دولِ الجوارِ، والدولَ الأخرى، في تخفيفِ آلامِ المهاجرينِ السوريينِ ومعاناتهم، ومن المؤكدِ أنَّ معالجة المشكلة جذرياً تتطلبُ إيجادَ حلٍ سلمي للأزمةِ السوريةِ والوقوفَ مع حقِ الشعبِ السوري في العيشِ الكريمِ في وطنهِ، فمعاناةُ هذا الشعب تتفاقمُ بتراخي المجتمعِ الدولي لإيجادِ هذا الحل.

وأوضح أنَّ “المملكة أسهمت في دعمِ الجهودِ الدوليةِ لتخفيفِ معاناةِ الأشقاءِ السوريينَ، كما عاملت الأخوةَ السوريين المقيمين لديها بما يفوقُ ما نصت عليهِ الأنظمةُ الدوليةُ المتعلقةُ بحقوقِ اللاجئينَ والمهاجرينَ والمغتربينَ”.

 

وفي شأن الوضعِ في اليمنِ، بيّن أنّ “المملكةَ ودول التحالف حريصةٌ على إيجادِ حلِ سياسي وفقَ قرارِ مجلسٍ الأمن رقم (2216) كما أنها حريصةٌ على توفيرِ المساعداتِ والإغاثةِ الإنسانيةِ كافةِ للشعبِ اليمني الشقيق”.

 

واختتم خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، كلمته لقادة دول مجموعة العشرين، بالقول “إننا أمامَ فرصةٍ مواتيةٍ للتعاونِ وحشدِ المبادراتِ للتوصلِ إلى حلولٍ عالميةٍ حقيقيةٍ للتحدياتِ المُلحةِ التي تواجهنا سواءً في مكافحةِ الإرهابِ، أو مشكلةِ اللاجئينَ، أو في تعزيزِ الثقةِ في الاقتصادِ العالمي ونُموهِ واستدامتهِ، ونحنُ على ثقةٍ من خلالِ التعاونِ بيننا في أنّنا نستطيعُ تحقيقَ ذلك”.

أشكر لكم فخامة الرئيس راجياً لاجتماعاتنا النجاح.

 

3

 

4

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط