مجزرة جديدة في ريف أدلب و”النصرة” تحتفل باغتيال قيادي من “داعش”

مجزرة جديدة في ريف أدلب و”النصرة” تحتفل باغتيال قيادي من “داعش”
تم – أدلب : نفذت المقاتلات الروسية أمس الأحد، غارة جوية على مدرسة في ريف ادلب في سوريا، أسفرت عن مقتل وجرح نحو عشرين من المدنيين معظمهم من الأطفال.
تزامن مع هذه الغارة إعلان «جبهة النصرة» عن نجاحها في اغتيال قيادي محسوب على «داعش» في بلدة قرب الجولان السوري المحتل، وسط استمرار المعارك بين قوات النظام ومقاتلي المعارضة في ريف حلب شمالاً.
وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان صحافي أن عناصر جبهة النصرة النار أطلقت النار في الهواء في بلدة سحم بالجولان ابتهاجاً باغتيالهم لأبو علي البريدي الملقب بـ”الخال”، وهو قائد لواء شهداء اليرموك مع اثنين من أبرز قياديي اللواء إثر استهدافهم بتفجير من قبل جبهة النصرة في منطقة جملة بريف درعا الغربي، عند الحدود مع الجولان السوري المحتل.
كان ريف درعا شهد في وقت سابق معارك عنيفة بين لواء شهداء اليرموك المبايع لتنظيم داعش من طرف، وجبهة النصرة والفصائل الإسلامية من طرف آخر، وترافقت الاشتباكات مع قصف مكثف ومتبادل بين الطرفين وتفجيرات من قبل اللواء، استهدفت مقرات للنصرة في سحم الجولان وحيط، إضافة إلى عمليات كر وفر انتهت باستعادة النصرة السيطرة على سحم الجولان بعد ساعات من سيطرة لواء شهداء اليرموك عليها.
وأسفرت هذه الاشتباكات عن مقتل 18 عنصراً على الأقل من شهداء اليرموك من ضمنهم مقاتلون من جنسيات غير سورية، وبينهم اثنان أعدما على يد مقاتلي النصرة، ومصرع واستشهاد أكثر من 13 مقاتلاً من الفصائل الإسلامية وجبهة النصرة.
وقال “المرصد” إن اشتباكات عنيفة دارت بالأمس بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية من جهة أخرى في أطراف مدينة حرستا بالغوطة الشرقي لدمشق، وسط تردد أنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين، كذلك جددت قوات النظام قصفها أماكن في منطقة المرج بالغوطة الشرقية.
فيما استشهد نحو 3 مواطنين بينهم طفلان على الأقل، وأصيب ما لا يقل عن 15 آخرين بجراح نتيجة قصف طائرات حربية يعتقد بأنها روسية على منطقة مدرسة في مدينة معرة النعمان، وعدد الشهداء مرشح للارتفاع بسبب وجود جرحى في حالات خطرة.
كما تعرضت مناطق في مدينة الباب الخاضعة لسيطرة تنظيم «داعش» في ريف حلب الشمالي الشرقي لقصف من قبل قوات النظام، في الوقت نفسه استمرت الاشتباكات العنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة وجبهة النصرة من جهة أخرى، في محيط بلدتي الحاضر والعيس بريف حلب الجنوبي، ما أدى لاستشهاد قائد عسكري في كتائب اسلامية، ليرتفع عدد مقاتلي الفصائل الذين استشهدوا خلال الـ 24 ساعة الماضية إلى 10 على الأقل.
وفي وقت سابق استهدفت الفصائل المقاتلة بصاروخ تاو اميركي أمس مدفعاً لقوات النظام في بلدة العيس بريف حلب الجنوبي، كما قصفت طائرات حربية يعتقد بأنها روسية مناطق في قرية رتيان بريف حلب الشمالي.
فيما افيد بأن قيادياً محلياً في تنظيم «داعش» قضى مع زوجته و4 من أطفاله، في قصف لطائرات حربية يعتقد بأنها روسية في منطقة دابق بريف حلب الشمالي .
 وقالت مصادر صحافية بالأمس إن الطائرات حاولت استهداف مدفع رشاش لتنظيم «الدولة الإسلامية» قرب مسجد النور، إلا أنها أخطأت الهدف واستهدف منزلاً وقتلت 3 أشخاص على الأقل وأصابت آخرين بجراح.
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط