المصدر الرئيس لـ”#كورونا” قد يكون حيوان أفريقي

المصدر الرئيس لـ”#كورونا” قد يكون حيوان أفريقي
تم – الرياض
رجح مشرف كرسي أبحاث الثدييات بجامعة الملك سعود الدكتور عبد العزيز العقيلي، أن يكون المصدر الرئيس لفيروس «كورونا» أحد الحيوانات الافريقية.
وقال خلال مشاركته في “المؤتمر العالمي لأبحاث كورونا”، الذي عقد مؤخرا في الرياض إن ظهور “كورونا” في المملكة وانتشاره درس يجب الاستفادة منه لإيجاد منظومة بحثية متكاملة مستقلة تضم باحثين على مستوى عال يتم استقطابهم من دول العالم وتقديم المحفزات لهم بالإضافة إلى الباحثين السعوديين بما يضمن تبادل الخبرات ودعم البحث العلمي على نحو أفضل بالمملكة، لافتا إلى أن الجهات البحثية في السعودية قبل “كورونا” كانت تعمل باجتهاد على حدة بعيدا عن روح العمل الجماعي.
ودعا العقيلي إلى إيجاد نواة لبرنامج ابتعاث متخصص في علوم تصنيع اللقاحات واستكشاف الأمراض المعدية، وتأهيل مجموعات من خريجي المرحلة الثانوية المتميزين للابتعاث خارجيا وفي العديد من الدول المتقدمة ليكونوا نواة للمستقبل.
ووصف المؤتمر العالمي لأبحاث لقاح كورونا الذي عقد بالرياض بأنه تجمع ممتاز، وقال إن المؤتمر شهد مناقشات شفافة، ولم يكن ” مفهوم أسرار المهنة” عائقاً أمام المباحثات وتبادل الرأي والمشورة بين العلماء ولا بين الشركات المتخصصة في تصنيع اللقاحات، كان هناك وضوح ، ولذلك فأنا متفائل بما رأيت على الرغم من أن العمل يحتاج وقتاً أطول، ولكن ما يبعث على التفاؤل هو الجو الإيجابي الذي ساد المؤتمر .
وأوضح العقيلي أن إنتاج لقاح للإنسان ضد كورونا سيأخذ وقت أطول من إنتاج اللقاح للحيوانات نظرا لضرورة حصوله على موافقات عدة أهمها من منظمة الصحة العالمية فضلا عن ضرورة اختباره على المدى البعيد لضمان أنه لا يسبب أضرار جانبية.
وأشار إلى أن بعض العلماء والشركات أوضحوا أن لديهم لقاحات للإبل ، وبعضهم جرب اللقاح فعلاً، وأنه قلل الإصابة بالفيروس ولم يمنعها، وهذه خطوة جيدة مرحليا تتطلب التدقيق في صلاحيتها وأمان استخدامها.
وأوصى العقيلي بأن تتجه وزارة الصحة ـ قبل اختيار أي لقاح ـ إلى منظمة الصحة العالمية ليأتي القرار متكاملاً وعلى مسؤولية المنظمة، لافتا إلى إن الاختيار بين اللقاحات يعد مفترق طرق ، ودور منظمة الصحة العالمية أن تضع التوصيات وتقرر أي لقاح يستخدم.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط