#فرنسا تعلن التعرف على 100 من ضحايا #هجمات_باريس.. بينهم 4 من جاليات عربية

#فرنسا تعلن التعرف على 100 من ضحايا #هجمات_باريس.. بينهم 4 من جاليات عربية
تم – باريس : أعلنت السلطات الفرنسية أنه تم التعرف على حوالي 100 ضحية، منهم 20 أجنبيًّا سقطوا في تلك الهجمات البربرية، ومن بين هؤلاء مغربي، وتونسيتان وجزائريان ومصري.
وأكدت أن أسماء الضحايا العرب الذين سقطوا، كان لـ4 بلدان عربية حصتها، المغرب والجزائر وتونس ومصر.
وتوفي من المغرب، الشاب والمهندس محمد أمين بنمبارك – 28 عامًا، في مقهى le carrion، بعد أن انهمرت عليه رصاصات الإرهابيين الداعشيين، ولا تزال زوجته تصارع الموت في قسم العناية المركزة، لأنها كانت برفقة شريك حياتها، في جلسة باريسية ليلية لتناول وجبة العشاء.
ونشر ابن عم المتوفّى على حسابه في موقع “فيسبوك” خبر وفاته: “علمت أنه قتل في الاعتداءات بباريس، مضيفًا أن محمد تزوج حديثًا، وأن زوجته أصيبت في الهجمات، وإصابتها خطيرة”.
وكان محمد أمين، مهندسًا ومشرفًا على المشاريع في المدرسة الوطنية الفرنسية العليا للهندسة المعمارية، وكتب أستاذ يدرس في المدرسة نفسها أن محمد المهندس والأستاذ  قتل في باريس، مضيفًا أنه قبل ليلة واحدة فقط جاء محمد إليهم ليدعوهم إلى معرض يقيمه في شارع الفنون.
ولقي شخصان من الجزائر حتفهما في الاعتداءات الإرهابية الأخيرة التي شهدتها العاصمة الفرنسية، الأولى هي جميلة هود، التي تبلغ من العمر 41 عامًا، وتعرضت لإطلاق نار بينما كانت في شرفة مطعم La Belle Equipe مع أصدقائها، ولفظت جميلة أنفاسها على الفور بعد تلقيها رصاصتين اخترقتا صدرها، وهي تقطن في مدينة درو الفرنسية، أم لطفلة تبلغ من العمر 8 سنوات.
وقُتل الجزائري الثاني الشاب وعازف الكمان خير الدين صاحبي، الذي يبلغ من العمر 29 عاما، وكان يدرس في جامعة السوربون الفرنسية العريقة تخصص موسيقى بعد أن درس الهندسة لسنتين، ويروي والده حمانة صاحبي أن ابنه “كان يحب الموسيقى، وهو شاب مسالم جدا، وحين علمنا بالتفجيرات حاولنا الاتصال به، لكننا لم نستطع حتى تلقينا خبر اغتياله، أتمنى أن يدفن في بلده الجزائر”.
ويشار إلى أن الجزائريين من أكبر الجاليات في فرنسا، وتسود موجة من القلق الشديد لدى العرب والمسلمين على وجه الخصوص من التداعيات السلبية لهذه التفجيرات الإرهابية على وضعهم في فرنسا وأوروبا بشكل عام.
 كما خطف الإرهاب بين ليلة وضحاها حياة شقيقتين تونسيتين، فحليمة وهدى السعادي قتلتا بينما كانتا تحتفلان بعيد ميلاد إحداهما برفقة أخيهما، وحليمة البالغة من العمر 34 عامًا أم لطفلين، في حين شقيقتها هدى التي توفيت لاحقًا متأثرة بجراحها تبلغ 33 عامًا.
وراح من مصر الشاب صالح عماد الجبالي من مواليد عام ١٩٨٧، ضحية للإرهاب، أثناء جلوسه بجوار مقهى بجانب مسرح باتكلان، متأثرًا بإصابات خطيرة عقب إطلاق نار عليه من قبل الإرهابيين وفق ما قاله صالح فرهود رئيس الجالية المصرية في فرنسا، مضيفا أن القتيل كان يعمل بباريس منذ 8 سنوات ومتزوج منذ 3 سنوات فقط .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط