قائد #تفجيرات_باريس بلجيكي الجنسية مغربي الأصل

قائد #تفجيرات_باريس بلجيكي الجنسية مغربي الأصل
مباشر من أحد الأحياء الباريسية

تم – الرياض

كشفت السلطات الفرنسية الاثنين، أن قائد هجمات باريس الدامية بلجيكي من أصل مغربي يدعى عبدالحميد أباعود (27 عامًا) وهو موجود في سورية.

وقال ممثلو ادعاء في بلجيكا الاثنين، إن التقارير التي قالت إن المواطن البلجيكي عبد الحميد أباعود الموجود حاليًا في سورية، هو مدبر هجمات باريس التي وقعت يوم الجمعة 13 نوفمبر هي شائعات غير مؤكدة، وقال المدعي إريك فان دير سيبت “هذه شائعات ليست مؤكدة على الإطلاق ولن نعلق بشأنها”.

وأفادت مصادر صحافية بأن الانتحاريين اللذين أعلن عنهما الإدعاء الفرنسي أحدهما ولد في سورية ويحمل جواز سفر سوري عليه ختم من الأمن العام في اليونان في أكتوبر، بينما ولد الآخر في باريس ويدعى سامي عميمور وهو فرنسي يبلغ 28 عاماً، ولد في الضاحية الباريسية وكان معروفا لدى أجهزة مكافحة الإرهاب منذ العام 2012، وصدرت بحقه مذكرة توقيف دولية منذ العام 2013.

وذكرت أسرة سامي اميمورا نه ذهب إلى سورية في العام 2013، وبالكشف عن هوية هذين الانتحاريين يرتفع عدد المشتبه بهم إلى 5 انتحاريين متهمين في اعتداءات باريس الدامية.

وأضافت المصادر أن السلطات الفرنسية قامت بـ150 عملية مصادرة شملت وثائق وأسلحة وعناصر مادية تساعد في سير عملية التحقيقات للوصول إلى مرتكبي هجمات باريس.

وأكدت أن السلطات الفرنسية بدأت بالفعل تطبيق وقف العمل بـ”شنغن” لمدة شهر، ومن يريد دخول فرنسا عليه استخراج تأشيرة فرنسية.

جاء ذلك بعدما أعلن مدعي باريس، أمس الأحد، تحديد هوية انتحاريين فرنسيين اثنين آخرين شاركا في اعتداءات باريس الجمعة، وذلك بعد تحديد هوية انتحاري هاجم قاعة باتاكلان السبت.

وقال فرنسوا مولان في بيان إن هذين الشخصين كانا يقيمان في بلجيكا، لافتًا إلى أن أحدهما (20 عامًا) هو “منفذ إحدى الهجمات الانتحارية التي ارتكبت قرب إستاد فرنسا”، والثاني (31 عامًا) هو من فجر نفسه في بولفار فولتير شرق باريس، علمًا بأن الانتحاري الفرنسي الأول الذي حددت هويته هو عمر إسماعيل مصطفوي (29 عامًا).

وفي إطار التحقيقات الجارية، تشير المعلومات إلى ضلوع مجموعة بلجيكية موقعها في منطقة مولنبيك القريبة من العاصمة بروكسل، فقد توجهت أنظار المحققين الفرنسيين إلى 3 أشقاء فرنسيين قطنوا في بلجيكا هم إبراهيم وصلاح ومحمد عبدالسلام .

وفي التفاصيل بحسب صحيفة “لو موند الفرنسية”، فإن إبراهيم عبدالسلام هو الانتحاري الذي فجر نفسه عند بولفار فولتير الباريسي، أما شقيقه صلاح البالغ من العمر 26 عامًا الذي كان متواجداً في باريس يوم الاعتداءات، فقد صدرت بحقه في بلجيكا مذكرة توقيف دولية، وهو الذي استأجر سيارة البولو السوداء التي وجدت بالقرب من مسرح باتاكلان.

أما المفاجأة فكانت أن صلاح تم تفتيشه السبت من قبل الشرطة دون توقيفه لأن الشرطة لم يكن لديها أي معلومات بعد عن شقيقه، كما أن سجله كان نظيفًا، وقد عممت الشرطة الفرنسية صورته، طالبة ممن يملك أي معلومات عنه الاتصال برقم للطوارئ، وقامت بنشر صوره عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأهابت بكل من لديه معلومات عنه تسمح بتحديد مكانه بالاتصال بها على الفور، ونبهت المواطنين إلى أنه شخص خطر ويجب عدم التعرض له.

يذكر أن صلاح عبد السلام من مواليد 15 سبتمبر 1989 في العاصمة البلجيكية بروكسل، وبالنسبة للأخ الثالث محمد، فلا يزال قيد التوقيف في بلجيكا، ولا تزال التحقيقات معه جارية بغية الكشف عن المزيد من الخيوط.

وكشفت النيابة البلجيكية عن أن اثنتين من السيارات التي استخدمها منفذو هجمات باريس استؤجرتا في بلجيكا، وأضافت أن فرنسيين أقاما في بروكسل بين منفذي الاعتداءات في باريس، أحدهما في حي مولنبيك تحديدًا، و”قتلا” في موقع الهجمات، مضيفة أنه تم توقيف 7 أشخاص في بلجيكا منذ السبت في إطار الشق البلجيكي من التحقيق في الاعتداءات.

وفي هذا السياق قالت رئيسة بلدية “مولنبيك – سان – جان” في منطقة بروكسل فرنسواز شيبمانس، خلال نقاش على التلفزيون العام البلجيكي “يمكن اعتبارها شبكة” من غير أن توضح ما إذا كانت التوقيفات جرت بشكل متزامن أو بعد عمليات التوقيف الأولى التي أعلن عنها حيث تم اعتقال 3 أشخاص مشتبه بهم على الحدود مع بلجيكا.

وكانت الشرطة الفرنسية عثرت داخل سيارة من نوع “سيات” سوداء اللون في ضاحية مونتروي شرق باريس على رشاشات “كلاشينكوف” التي استخدمت في الاعتداءات.

وكان شهود أفادوا عن سيارة “سيات” سوداء استخدمها المهاجمون في ثلاثة من مواقع الاعتداءات ضد حانات ومطاعم ليل الجمعة في شرق باريس.

وأفادت مصادر في الشرطة الفرنسية أنه تم العثور ليل السبت على السيارة في حي هادئ في مونتروي بالضاحية الشرقية للعاصمة، وأكد شاهد خلال عملية الشرطة أنها “كانت سيات سوداء، بلوحات بلجيكية”.

وعثر على سيارة أخرى، وهي “فولكسفاغن” من طراز “بولو” ومسجلة في بلجيكا أيضًا، بالقرب من قاعة “باتاكلان”، وقد استأجر السيارة فرنسي مقيم في بلجيكا، وقال أحد سكان مونتروي طالبًا عدم كشف هويته “قرع جرس الشقة ليل السبت وكانت الشرطة طلبوا منا إخلاء الشقق” لأن “هناك خطر حصول تفجير”، وأشار إلى أن الشرطة حطمت نوافذ السيارة وأخرجت منها بندقيتي “كلاشينكوف” وأجهزة شحن.

قال رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشيل، إنه يُعتقد أن شخصا واحدا على الأقل من هؤلاء المعتقلين في قلب حي مولنبيك كان قد أمضى مساء يوم الجمعة في باريس حيث جرى التحفظ على سيارتين مسجلتين في بلجيكا على مقربة من بعض الأماكن التي شهدت عنفا بما فيها قاعة “باتاكلان”.

ويقع حي مولنبيك غربي بروكسل، ويضم هذا الحي الشعبي نسبة كبيرة من السكان المتحدرين من أصول مهاجرة، وأقام فيه منذ عشرين عاما منفذو عدد من الاعتداءات الإرهابية منهم منفذ اغتيال القائد مسعود في أفغانستان عام 2001 ومهدي نموش المسؤول عن المجزرة في المتحف اليهودي في بروكسل التي أوقعت أربعة قتلى في مايو 2014.

وكان المدعي العام الفرنسي قد قال إن سيارة استأجرها فرنسي مقيم في بروكسل من بلجيكا لها علاقة بهجمات ليل الجمعة في باريس، وتم توقيفها في وقت مبكر من صباح السبت على الحدود مع بلجيكا.

وقال مكتب المدعي العام البلجيكي في بيان أمس، إنه فتح تحقيقا يتعلق بمكافحة الإرهاب بعد هجمات في باريس أودت بحياة 129 شخصًا، وأكد المدعي العام أيضا أن الشرطة اعتقلت عدة أشخاص في عملية لا تزال مستمرة في أحد أحياء بروكسل، وحث رئيس الوزراء البلجيكي مواطنيه على عدم السفر لباريس إلا لضرورة ملحة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط