باحث في مقارنات الأديان يحذر من سيناريو كارثي ينتظر المنطقة ومسلمي أوروبا

باحث في مقارنات الأديان يحذر من سيناريو كارثي ينتظر المنطقة ومسلمي أوروبا

تم ـ مريم الجبر ـ متابعات: حذّر الباحث في مقارنات الأديان، الكاتب والإعلامي من مكة المكرمة، عصام أحمد مدير، من سيناريو كارثي، ينتظر المنطقة ومسلمي أوروبا، بعد فخ استقبال لاجئي سورية في الغرب.

وجاءت دعوات الرئيس الفرنسي السابق، ساركوزي، لإنشاء مراكز احتجاز (أي معسكرات اعتقال)، لاحتواء لاجئي سورية، لتثبت نظرية الباحث مدير، الذي بيّن، منذ شهر ونصف تقريبًا، عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، أنَّ مجرد طرح الفكرة الجهنمية على مستوى قيادات أوروبية، ليتداولها الإعلام الغربي، يمهد للخطوة التالية، بعد تهجير السوريين إلى أوروبا.

وأشار إلى أنَّ “الرسالة الآن التي توصلها دول أوروبية لمسلمي سورية: إما الخضوع للأسد أو لداعش أو الغرق في البحر أو الاعتقال في أوروبا أو خلع الإسلام والتنصر”، مبرزًا أنَّ “أكثر من ٦ دول أوروبية صرّحت رسميًا أنها نصرانية، ولن تستقبل إلا لاجئين سوريين نصارى، وكذلك عمدة باريس”.

وأضاف “هكذا مواقف وتصريحات صليبية من دول الغرب، بعد ترك بشار يقتل لأعوام، تؤكد على قوله تعالى {ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا}، ثم يتأكد لكل مسلم مستغفل يضلله إعلامنا العربي، أن ما يفعله بشار إنما هو حرب صليبية بالوكالة لحزبه ولفلول إيران ولداعش ضدنا”.

وأوضح أنَّ “تصريح ساركوزي خيط جديد يدل على سيناريو كارثي قريب مرسوم للمنطقة، وضد مسلمي أوروبا، إن افتعل العدو عملاً باسم داعش في الغرب، يُتهم به لاجئ سوري، ولعل هذه هي الخطوة آتية، بعد تهجير السوريين، واضطرارهم للبحر أو لمعتقلات أوروبا”.

ولخص الباحث في مقارنات الأديان، السيناريو المتوقّع بـ16 نقطة نوردها لكم للتفكّر فيها:

  1. لم أرتح كثيرًا لاهتمام الإعلام الغربي المفاجئ بقضية لاجئي سورية، وتوجست مع آخرين أن يكون لذلك مآرب أخرى ثم تبدى لي سيناريو كارثي كأني أراه
  2. أولاً دول أوروبية (من المفترض أنها علمانية) صرحت أنها نصرانية ولا تستقبل إلا لاجئين سوريين نصارى وأن استقبال المسلمين يهدد جذورها النصرانية
  3. وفي السياق الإعلامي المفتعل غربيًا حول لاجئي سورية لدول الغرب، روجت وكالة أنباء شائعة تنصرهم أفواجًا في كنائس ألمانيا، نقلا عن منصر كاذب.
  4. وسلط الإعلام الغربي أضواءه على دعوات أساقفة إنجليز حرضوا دولتهم لخوض الحرب في سورية باسم إنقاذ النصارى فيها من “داعش”، واستجاب كاميرون للطلب.
  5. ثم كل مظاهر الحفاوة المبالغ فيها إعلاميا لاستقبال اللاجئين السوريين في ألمانيا، حيث أكبر حركة مناهضة للإسلام نشأت هناك أخيرًا تثير الريبة
  6. وتظاهر بابا روما أنه يهتم لشأن لاجئي سورية ودعوته كنائسه في اوروبا لاستقبالهم (أي لمحاولة تنصيرهم) رغم أن كنائسه في سورية والمشرق مع بشار.
  7. كل هذا هو في حقيقته تهيئة عاطفية للنفسية الغربية لما سيترتب عليه بعد توافد هذه الأعداد من لاجئي سورية إلى الفخ الأوروبي لكل المسلمين.
  8. ما يجري الآن هو إعداد المشهد المقبلن بما سيذكر الأوروبيين بصرخة رئيس المجر وتحذيره للغرب، فينقلب التعاطف الجارف إلى رغبة في الانتقام والحرب.
  9. شواهد الأخبار من واشنطن وبريطانيا وفرنسا وألمانيا قبل ذلك تؤكد أنها تتأهب للتدخل عسكريًا وبريًا في سورية، وتحتاج مبررًا قويًا لذلك، فماذا سيكون؟
  10. الجواب هو في تقارير إعلامية أميركية وأوروبية وروسية، تفترض اليوم بلا أدلة تسلل عناصر “داعشية” وسط لاجئي سورية، إلى الغرب
  11. والمخطط أكبر من مجرد رغبة كبار دول أوروبا اللحاق بركب التدخل العسكري في سورية، بعد الروسي أخيرًا، بل هو يستهدف استئصال الإسلام في أوروبا.
  12. لم تصعد فجأة حركات العداء للإسلام في أوروبا وألمانيا، ولا حادثة شارلي هبيدو في فرنسا مطلع العام. كل ذلك كان تهيئة للمسرح الأوروبي ضدنا.
  13. كل ما تبقى لاندلاع شرارة جمع مسلمي أوروبا في معسكرات اعتقال، واحتشاد قوات أوروبية في سورية باسم مكافحة الإرهاب، عملية لداعشي من لاجئي سورية.
  14. لأجل مثل هكذا أيام حالكة السواد تنتظر المسلمين في أوروبا والغرب أوجدوا “داعش”، وباسمه اليوم يكيدون لآلاف اللاجئين السوريين بدعوى إيوائهم.
  15. والغرب اليوم يملك نموذج الانقلاب المصري في التعامل مع المسلمين، والذي كان وما يزال حقل تجارب برعايته، لاستنساخ ذلك أوروبيا بحق كل مسلم هناك.
  16. الفخ يعد بعناية ضدنا جميعًا، وإعلامنا المضلل يساهم فيه فوق تخاذل معظم دولنا عن استضافة اللاجئين، وصرفهم عن الهجرة للغرب، الذي يمكر بهم وبنا.

 

تعليق واحد

  1. سوسن ابوكف

    رأي مجرد احساس لا اكثر كل هذا الكلام صح لانه تحليل منطقي جدا ولكن ما سيحدث مخالف لتخطيطهم وامنياتهم بعد انخراط شعوبهم بفئة عكست غير ما يعرف عن الاسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط