“#هواة_المطر”.. بين الخطر والمتعة هوسٌ جديد

“#هواة_المطر”.. بين الخطر والمتعة هوسٌ جديد

 

تم ـ مريم الجبر ـ متابعات: على الرغم من التحذيرات التي يطلقها الدفاع المدني بين الحالة والأخرى، إلا أن مطاردي الأمطار لازالوا يواصلون هواياتهم بملاحقة السحب، غير عابئين بالأخطار التي قد تفقدهم حياتهم، أو تؤذيهم جراء الدخول للأودية خلال جريان السيول، أو استخدام الجوالات أثناء انهمار الغيث، وهو ما قد يجعله هدفًا للصواعق العنيفة، إذ  حزم “هواة المطر” حقائبهم، وأعدوا العدة لمطاردة السحب الممطرة، التي بدأت أولى مؤشراتها صباح الإثنين، وستستمر وفقاً للأرصاد حتى صباح الأربعاء المقبل.

ولم تثن خطورة هذه الهواية، محبيها، عن مزاولتها، مساعدين بذلك ملايين السعوديين في الاستمتاع بمناظر المطر الخلابة، لاسيما عبر وسائل التواصل الاجتماعي، التي ساهمت أيضًا في تنظيمهم وتجمعهم على مجموعات تحظى باهتمام عشرات الآلاف من المتابعين.

ويقطع مطاردوا المطر آلاف الكيلو مترات، لمطاردة السحب، ونقلها للمتابعين؛ بهدف إظهار جمال مناطق المملكة، غير عابئين بالمخاطر التي تترقبهم في مطاردة السيول وسط الأودية والمنحدرات الجبلية.

ويتفرّغ بعض هؤلاء الهواة من أعمالهم، بغية مطاردة السحب الممطرة، من تبوك شمالاً وحتى جدّة غربًا، لما يحتاجه هوسهم من صبر وتأن، للوصول إلى قلب الإعصار إن صاحب الرياح الشديدة السحب الماطرة، وهنا تكون ذروة نشوتهم.

يذكر أنَّ مديرية الدفاع المدني دعت، الأحد، المواطنين والمقيمين كافة، إلى توخي الحذر، واتّباع إرشادات الدفاع المدني أثناء هطول الأمطار، والتركيز على الإرشادات الدائمة التي يبثها الدفاع المدني، من خلال وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، والأخذ في الاعتبار أن عبور الأودية، أو البقاء فيها أثناء فترة التنبيه تشكل مخاطر على الأرواح والممتلكات.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط