#ولي_العهد #الأمير_محمد_بن_نايف أمير مكافحة #الإرهاب في أعين أميركا

#ولي_العهد #الأمير_محمد_بن_نايف أمير مكافحة #الإرهاب في أعين أميركا

تم ـ نداء عادل ـ ترجمة: قدّم الباحث لدى معهد بروكينغز، بروس ريدل، محاضرة عن ولي العهد، وزير الداخلية، الأمير محمد بن نايف، واصفًا إياه بـ”الرجل الصالح”، وملقّبًا أياه بـ”أمير مكافحة الإرهاب”.

وأبرز ريدل، أنَّ ولي العهد، يعد واحدًا من أهم حلفاء الولايات المتّحدة الأميركية، في علاقة راسخة على أساس تبادل المصالح وفقط، لاسيّما المصالح النفطية، مشيرًا إلى أنَّ “العائلة الملكية في السعودية، تحكم منذ أكثر من 100 عام الآن، بصيغة أفقية، إذ توزّع الحكم بين أبناء الملك المؤسس، ولم يتوارثه جزء واحد من العائلة”.

ورأى أنَّ “المملكة تحوّلت اليوم، في حكم الأجيال، من الأبناء إلى الأحفاد من الجيل الثاني”، لافتًا إلى أنَّ “الملك سلمان، الذي تسلّم الحكم مطلع العام الجاري، رسّخ هذا الانتقال بين الأجيال في نيسان أبريل الماضي، دون سابق إنذار، معلنًا عن تولي الأمير محمد بن نايف ولاية العهد، والأمير محمد بن سلمان ولاية ولاية العهد”.

وأوضح ريدل أهمية هذا الانتقال في الحكم، إلى الجيل الثاني من عائلة آل سعود، مشيرًا إلى أنَّه “حين يصل الأمير محمد بن نايف إلى كرسي الحكم، سيكون حكمه القانوني مختلفًا عن أي من ملوك المملكة العربية السعودية السابقين، في المائة عام الماضية، إذ أنّه سيقول، أنا حفيد الملك سعود، الذي اختاره نجل الملك سعود، لحكم البلاد”.

وأضاف “من حظ الولايات المتّحدة الوافر، أنَّ محمد بن نايف درس في أميركا، وهو نجل الأمير نايف، الذي كان قيد حياته أيضًا وزيرًا للداخلية”، مبرزًا أنَّ “محمد بن نايف، درس لدى الـ(إف بي أي)، و(سكوتلاند يارد)، سبل التعامل مع الإرهاب ومكافحته، وبات واحدًا من أهم الخبراء في المجال”.

ولفت ريدل إلى أنَّ “المملكة العربية السعودية، شهدت الهجمة الأعنف للإرهاب، منذ عام 2004، بدأها تنظيم (القاعدة)، في محاولة لقلب نظام الحكم، بالقوّة، وباستخدام السلاح، طالت تقريبًا كل المدن السعودية، فضلاً عن الاعتداء على القنصلية الأميركية، في جدة، ومهاجمة شركات النفط السعودية، وهو ما تولى محمد بن نايف مواجهته، لينهي وجود هذا التنظيم الإرهابي، في السعودية، تمامًا، عام 2006، إذ تمَّ قتل أو اعتقال، غالبية قادته وعناصره”.

وأردف “جاء الإرهاب بصورة أخرى إلى المملكة، تحت رداء تنظيم (داعش)، ما أيقظ مهارات الأمير محمد بن نايف في مكافحة التطرف مرّة أخرى”، مبيّنًا أنَّ “الاختلاف هذه المرة أنَّ الأمير محمد بن نايف، من حلفاء الولايات المتّحدة الأميركية، على العكس تمامًا من أبيه، الأمير الراحل نايف بن عبدالعزيز، الذي كان يرفض العمل مع المخابرات الأميركية”.

وأرجع الباحث الأميركي، التحوّل في المملكة العربية السعودية، إلى ما أرساه الملك سلمان بن عبدالعزيز، مستدلاً على ذلك بصورة متداولة لخادم الحرمين ووليي العهد، توحي بأنهم متساوون، إذ كان في السابق الترتيب أنَّ الملك يأتي في المقدمة يتبعه ولي العهد، يتبعه ولي ولي العهد، إلا أنَّ ذلك تغيّر بعد تولي الملك سلمان، إذ بات الملك في المنتصف، وولاة العهد على يمينه ويساره، وهو ما يوحي بالتكاتف والاتّحاد في جسد واحد”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط