مواطن يزور “التجارة” بدافع الفضول فيخرج مندهشا من تواضع وزيرها

مواطن يزور “التجارة” بدافع الفضول فيخرج مندهشا من تواضع وزيرها
تم – الرياض
دفع الفضول المواطن سعيد الغامدي إلى زيارة مقر وزارة التجارة والصناعة بالرياض، لمعرفة حقيقة ما يتداول عن هذه الوزارة بوسائل التواصل الاجتماعي من أخبار إيجابية وأراء تؤكد أن وزيرها توفيق الربيعة رجل طموح وجاد وعملي.
وأوضح الغامدي في تصريحات صحافية أنه زار الوزارة في مقرها القديم بحي الوزارات على طريق الملك عبدالعزيز، وعند دخوله إلى المكان استقبله فريق العمل الذي يرتدي الزي السعودي الرسمي، ويعمل كخلية مترابطة لا تفرق بين الرئيس والمرؤوس على حد تعبيره، وعلى الرغم من أنه أخبر موظفي الاستقبال أنه لا يريد سوى القيام بجولة في المكان إلا أنه تفاجئ بترحاب شديد وتركه الموظفون يتجول في المكان كما يشاء ولم يحاول أحد منعه حتى مع استخدامه للجوال لالتقاط بعض الصور.
وعبر عن إعجابه بديكور المبنى الجديد الذي اعتمد على استبدال الجدران بالزجاج (السكريت) ومكاتب مفتوحة بدون أي أبواب تمنع مقابلة الموظف، وانتشار صالات الانتظار في أقسام الوزارة كافة، لافتا إلى أن الديكور الجديد يساعد عل امتصاص الغضب ويشعر الزائر بالرحة.
وأشار إلى أنه توجه إلى مكتب الوزير وعندما سأل عنه مدير مكتبه علم أنه في إمكانه مقابلة الوزير في اليوم التالي نظرا لعدم وجوده بمقر الوزارة في وقت الزيارة، وبالفعل توجه الغامدي إلى الوزارة في اليوم التالي واستقبله العاملين في مكتب الوزير توفيق الربيعة لحين انتهاء الوزير من بعض الأعمال، لتكون المفاجأة عندما سمع الغامدي صوت رجل يجلس في الكنب المجاور ويسلم عليه ويسأله  كيف نخدمك؟ فما كانه منه سوى الرد بـ “لا شكرًا أريد الوزير”، ليرد عليه الرجل: أنا الوزير.
واستطرد الغامدي ” سكتّ قليلًا ليس خوفًا أو حرجًا بل استغراب، فقال الوزير: كيف نخدمك؟ فسردت له ما في خاطري، ودهشت من تلك المقابلة الخالية من البرتوكول الوزاري الذي يحظى به معظم الوزراء
وأعرب الغامدي عن سعادته بلقاء الربيعة مؤكدا أن هذه الوزارة بوجود مثل هذا الرجل فالجميع في خير وإلى خير، وأن القيادة الحكيمة التي اختارته لا تريد إلا الخير بأهل الدار وساكنيه وراحة المواطن بتلبية كل احتياجاته وتذليل العقبات التي تواجهه.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط