الحكومة اليمنية: عودة الرئيس هادي نهائية لإدارة شؤون البلاد

الحكومة اليمنية: عودة الرئيس هادي نهائية لإدارة شؤون البلاد
تم – عدن : عاد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي إلى عدن، وبصورة مفاجئة، فجر الثلاثاء، وبرفقته فريق وزاري يتكون من عدد من الوزراء والمسؤولين الحكوميين، بعد هبوط الهزائم على رؤوس المتمردين الحوثيين في جبهات القتال بمحافظة تعز والمناطق المتاخمة من محافظة لحج، وفي اليوم الثاني من الهجوم العسكري الذي بدأته قوات الجيش الوطني في عملية “نصر الحالمة”، التي أسفرت عن تطهير عدد من المناطق.
وأعلن مدير مكتب الرئاسة اليمنية الدكتور محمد مارم، في تصريحات صحافية، أن وصول الرئيس اليمني إلى عدن، ليس زيارة؛ وإنما عودة للإشراف على كل الملفات المهمة في الساحة اليمنية، وبينها الإشراف المباشر على العمليات العسكرية الحالية في محافظة تعز، بغية استعادة السيطرة عليها من قبضة المسلحين الحوثيين والقوات الموالية للمخلوع علي عبد الله صالح، مؤكدا أن الرئيس هادي “موجود في عدن لإدارة شؤون البلاد بشكل طبيعي واستكمال ما تبقى من عمليتي (عاصفة الحزم) و(الأمل)”.
ومن جانبه، أكد وزير المياه والبيئة اليمني، الدكتور العزي شريم، أن عودة الرئيس هادي إلى عدن طبيعية، وأنه الرئيس، كان ولا يزال يعمل على تأسيس إدارة جديدة لإدارة شؤون البلاد من عدن طوال الفترة الماضية، مشيرا إلى أن هناك ملفات مهمة يسعى الرئيس للبت فيها والإشراف على تنفيذها، كالإشراف على العمليات العسكرية عن قرب، وملف دمج المقاومة في إطار قوات الجيش والأمن، وهي العملية التي بدأت عمليا خلال الأيام الماضية، لاسيما وأن القيادة اليمنية عازمة على تخليص الشعب اليمني من كابوس الانقلاب الذي يخيم عليه.
وتعد هذه هي العودة الثانية لهادي إلى عدن، منذ غادرها مع بداية ميليشيات الحوثيين وقوات المخلوع علي عبدالله صالح حربها على المدينة في مارس الماضي، في أعقاب استكمال الحكومة اليمنية الشرعية لإجراءات مشاركتها في مشاورات جنيف، إلى المبعوث الأممي، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، من خلال تسمية الوفد المشارك وتشكيل لجنة فنية لوضع آلية لتطبيق القرار الأممي 2216.
وتزامنت عودة هادي مع تصعيد عسكري للميليشيات المسلحة الموالية للحوثي وصالح، والتي فتحت عدة جبهات جديدة وفي محافظات مختلفة، في محاولة منها لتحقيق مكاسب سياسية في المفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة.
ولفتت أوساط سياسية في عدن، إلى أن عودة الرئيس وأعضاء في الحكومة ستمثل “دافعا قويا وحاسما للمعركة العسكرية المحتدمة في أكثر من جبهة، وفاتحة لانتصارات مقبلة في كل الجبهات المستعرة، منذ ثمانية أشهر، علاوة على أنها ستخلق انطباعا جيدا لدى العامة الذين تسرب اليأس إلى نفوسهم نظرا لبقاء الحكومة والرئاسة بعيدة عنهم وعن مشكلاتهم الحياتية اليومية، خاصة في المحافظات المحررة ويستلزمها وجود حكومة ورئاسة فيها”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط