السند: دعاة دون علم على أبواب جهنّم يدعمون الجماعات الضالة بالفتاوى

السند: دعاة دون علم على أبواب جهنّم يدعمون الجماعات الضالة بالفتاوى

تم – المدينة المنورة

أكد الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، الشيخ الدكتور عبد الرحمن بن عبد الله السند، أن مقام الإفتاء مقام عظيم ومنصب جليل، لذا كانت خطورة الفتوى بغير علم والتصدي للفتوى من غير أهلها.

وأضاف خلال افتتاح ندوة «الفتوى بين التأثير والتأثر بالمتغيرات» أمس، في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، تواجه أمتنا اليوم مصابا جللا بتصدُّر من ليس من أهل العلم بالفتوى في قضايا جسام؛ في الدماء وقضايا التكفير والحكم على المجتمعات، ما أدى إلى جر الويلات على أمة الإسلام، وما تعانيه أمتنا في هذا الوقت، وبلادنا على وجه الخصوص، من هجمة شرسة من أرباب الفكر الضال إنما وقود ذلك دعاة على أبواب جهنم يفتون بغير علم فيضلون مع ضلالهم.

وتابع لا شك في أن متغيرات الأمة كثيرة، لكننا اليوم في مواجهة هذه الهجمة الشرسة من الجماعات الضالة والأحزاب المنحرفة في استباحة الدماء والأموال والأعراض والاعتداء على مجتمعات المسلمين وعلى المعصومين بدعاوى ضالة جرت البلاء والويل على أمتنا، وذلك يضاعف المسؤولية على أهل العلم من العلماء الراسخين للتصدي لهذه الفتنة الدهماء بحزم وقوة وصدق وعزم في مواجهة الفكر الضال وأربابه الذين تصدوا لهذا المقام من غير أهلية.

وأوضح أن كرسي سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم للفتوى، الذي نظم هذه الندوة، يحمل اسم علَم من أعلام الفتوى في هذه البلاد المباركة، وهو العالم الفقيه القاضي الإمام محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن ابن الشيخ المجدد الإمام محمد بن عبد الوهاب؛ لافتا إلى دور الإمام محمد بن إبراهيم في إنشاء الجامعة الإسلامية، عندما اقترح فكرتها على الملك سعود بن عبد العزيز وسعى لإنشائها عام 1381هـ .

وتقدم السند بالشكر إلى إدارة الجامعة وأستاذ الكرسي فضيلة الأستاذ الدكتور سليمان الرحيلي، داعيا الله سبحانه وتعالى أن يجزي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن نايف وسمو ولي ولي عهده على ما يقدمونه للعلم والعلماء ولهذه الجامعة من دعم وتشجيع .

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط