بين إصلاحات سوق العمل و #السعودة.. تفاقم مشاكل المقاولات ومدُّ أجلها عامًا ونصف

بين إصلاحات سوق العمل و #السعودة.. تفاقم مشاكل المقاولات ومدُّ أجلها عامًا ونصف

تم ـ اقتصاد: رجّح الرئيس التنفيذي لشركة المقاولات السعودية الكبرى “أبناء عبدالله عبد المحسن الخضري”، أن تستمر معاناة قطاع المقاولات في المملكة لعام ونصف العام، نظراً لأن احتمالات خفض الإنفاق الحكومي تعمل على تفاقم متاعب الشركات الناجمة عن إصلاحات سوق العمل.

وأوضح فواز الخضري أنَّ “الشركات تواجه متاعب في الأساس، بسبب إصلاحات سوق العمل، وآثار عجز الموازنة ستظهر لاحقاً، لكننا الآن في وضع نعاني فيه بالفعل”.

وأشار الخضري إلى أنَّ “شركات المقاولات عانت بشدة من صعوبة توفير العدد الكافي من السعوديين للعمل لديها، ومن ارتفاع رسوم تجديد تراخيص العمالة الأجنبية، فضلاً عن حصول المقاولين على عدد أقل من تأشيرات العمالة، وتأخر صدور تلك التأشيرات لفترات طويلة”.

وبيّن أنَّ “تلك العوامل مجتمعة أثرت سلباً على أرباح الشركات ومستوى السيولة لديها، كما أدت لتأخر البدء في تنفيذ المشروعات وبالتالي تأخر تسليمها. وفي ظل التوقعات بتحقيق عجز قياسي في الموازنة السعودية، نتيجة هبوط أسعار النفط، يبدو أن الفرص تتضاءل أمام بعض الشركات مع توجه الحكومة لخفض الإنفاق في بعض النواحي وتأجيل بعض المشاريع”.

يذكر أنّه على مدى الأعوام الماضية، أنفقت السعودية بسخاء على مشاريع البنية الأساسية والنقل والمرافق الصناعية والرعاية الاجتماعية، ما عزز أرباح شركات المقاولات. لكن المخاوف من تسجيل عجز قياسي في موازنة أكبر مصدر للنفط في العالم تلقي بظلالها على نشاط القطاع.

وتعرضت شركات المقاولات السعودية لضغوط لتعيين المزيد من السعوديين عوضًا عن العمال الأجانب، في إطار إصلاحات حكومية تستهدف خلق مزيد من الوظائف للمواطنين بالقطاع الخاص.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط