خصخصة مطار الملك خالد خلال الربع الأول من 2016

خصخصة مطار الملك خالد خلال الربع الأول من 2016

تم – الرياض
قررت الهيئة العامة للطيران المدني تخصيص مطار الملك خالد الدولي خلال الربع الأول من عام 2016، ذلك ضمن خطتها لتخصيص الوحدات الاستراتيجية في المطارات الدولية ومجموعات المطارات الإقليمية والداخلية تباعاً، وفق برنامج زمني على مدى الأعوام الخمسة المقبلة من 2016 إلى 2020.
وأوضح رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني سليمان الحمدان أن تخصيص المطارات هو الأسلوب الأمثل الذي أثبت نجاحه في الدول المتقدمة لرفع مستوى الخدمات، وتحقيق الاستقلالية المالية، بهدف النهوض بقطاع الطيران المدني؛ من خلال تخصيص القطاعات وتحويلها إلى شركات مستقلة، تعمل وفق معايير تنافسية، قادرة على الاستمرار والنمو المالي المستدام.
وأضاف أن برنامج التخصيص، الذي أعدته الهيئة يتفق وخطة الدولة لرفع الكفاءة الإنتاجية لمنظومة المطارات وتخفيف العبء المالي على موازنة الدولة»، مشيراً إلى أن شركة الطيران المدني القابضة تهدف في استراتيجيتها المعتمدة، إلى تحقيق حزمة من الأهداف الرئيسة، أبرزها تطوير المطارات المستهدفة بالتخصيص وتحديثها بشكل مستمر، وفق التوجهات العالمية الحديثة في صناعة الطيران، ورفع الكفاءة التشغيلية للمطارات وتنمية إيراداتها، كما ستعمل الشركة على إيجاد آليات فاعلة لتخصيص القطاعات والوحدات وتحويلها إلى كيانات تعمل على أسس تنافسية، للارتقاء في الخدمات نحو مستويات معيارية، ما يحقق استراتيجية الهيئة العامة للطيران المدني في بدء فصل الجوانب التشريعية والرقابية عن الجانب التشغيلي والإداري للوحدات المستهدفة بالتخصيص.
كان رئيس مجلس إدارة الهيئة قرر مؤخرا تجديد عضوية أعضاء مجلس مديري شركة الطيران المدني السعودي القابضة، اعتباراً من مطلع يناير المقبل ولمدة ثلاثة أعوام، واستمرار الدكتور فيصل الصقير رئيساً لمجلس مديري الشركة، وكذلك استمرار عضوية كل من عبدالعزيز العنقري، ومحمد السالمي، وصالح الجاسر، ومحمد السرحان.
وتمتلك شركة الطيران المدني القابضة جميع الوحدات الاستراتيجية التي سيتم تخصيصها تباعا بهدف رفع الكفاءة التشغيلية وتحقيق التكامل بين هذه الوحدات الاستراتيجية، وتحقيق الاستقلالية المالية اللازمة.
وتشمل هذه الوحدات كلاً من مطار الملك خالد الدولي الذي سيتم تخصيصه بمسمى «شركة مطارات الرياض» خلال الربع الأول من عام 2016، قطاع الملاحة الجوية الذي سيتم تخصيصه بمسمى «شركة خدمات الملاحة الجوية» خلال الربع الثاني من العام المقبل، وقطاع تقنية المعلومات الذي سيتم تخصيصه بمسمى «الشركة السعودية لنظم معلومات الطيران» وذلك خلال الربع الثالث من العام المقبل.
ويتوقع الخبراء أن يحقق برنامج الخصخصة الذي أطلقته الهيئة العامة للطيران المدني، نجاحا فيما يتعلق بتحسين الخدمات وتطوير الإداء، في منظومة المطارات تباعاً، لانتقالها للعمل وفق أسس تجارية، ومعايير تنافسية، وكذلك تحقيق استقلالية المطارات مالياً، ما يسهم في رفد الاقتصاد الوطني، من خلال الفائض المالي الذي ستوفره المطارات بعد تغطية تكاليفها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط