الرياض تحتضن الندوة الرابعة للحرب الإلكترونية 2015

الرياض تحتضن الندوة الرابعة للحرب الإلكترونية 2015

تم-الرياض : يرعى الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، اليوم الأحد، الندوة الرابعة للحرب الإلكترونية 2015، والتي تنظمها مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، بالتعاون مع وزارة الدفاع ورابطة الحرب الإلكترونية الدولية.

وستشهد الندوة التي تعقد في مدينة الرياض، مشاركة خبراء عسكريين سعوديين وعالميين لتحقيق هدف هذا التجمع العلمي، للمساهمة في خطة المملكة الوطنية الاستراتيجية للنهوض بتقنية الحرب الإلكترونية، كما تسعى الندوة إلى زيادة واستمرارية تعاون أصحاب التخصص، والمضي قدما في جدول الأعمال الوطني، وتحقيق التنمية المستدامة في هذا المجال.

ويشارك في الندوة، رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد آل سعود، ورئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة السعودية، الفريق أول الركن عبدالرحمن صالح بن البنيان، ورئيس الفرع السعودي لمنظمة الحرب الإلكترونية الدولية، الدكتور سلطان المورقي، والمشرف على برنامج مراكز التميز البحثي المشتركة في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، الدكتور أنس الفارس، والمستشار الدكتور طلال حلواني.

وسيحضر الندوة العالمية، عضو مجلس الشورى، اللواء طيار متقاعد عبدالله بن عبدالكريم السعدون، ومستشار الأنظمة الدفاعية في المؤسسة العامة للصناعات العسكرية، محمد الخطيب، والدكتور خالد عبدالله الحصان، والدكتور حاتم بحيري، والدكتور حسن الشامان، أساتذة البحث المساعد في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم، ومستشار رئيس المؤسسة العامة للصناعات العسكرية، الدكتور محمد بن عبدالله القحطاني.

وتناقش الندوة من خلال ست جلسات على مدى يومين متتالين، أكثر من 30 ورقة عمل، تتناول في مجملها عدداً من المحاور، منها استخبارات الإشارة، وعمليات الحرب الإلكترونية، والتوجهات المستقبلية في الحرب الإلكترونية، وحماية المنصات الجوية وقدرات الحرب الإلكترونية في الطائرات دون طيار، والإبداع والتقنيات المتقدمة في الحرب الإلكترونية، وكذلك الحرب الإلكترونية والتحديات غير المتماثلة، والإبداع في حلول الحرب الإلكترونية للبحرية، وإدارة قواعد بيانات الحرب الإلكترونية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط