تقرير بريطاني: #داعش يسيطر على تريليوني دولار.. ويقود أتباعه بالمخدرات

تقرير بريطاني: #داعش يسيطر على تريليوني دولار.. ويقود أتباعه بالمخدرات
تم – لندن : أعلنت تقارير استخباراتية أميركية، أن تنظيم “داعش” الإرهابي يسيطر على ثروة تُقدر بتريليوني دولار، في المناطق التابعة لسيطرته في سوريا والعراق، مشيرةً إلى أن التنظيم أطلق العنان للمختلين عقليًّا، وزوّد مقاتليه بالمخدرات؛ لتمكينهم من الاغتصاب والقتل.
وأكد تقرير نشرته صحف بريطانية، أن أسباب استمرار وجود التنظيم رغم الضربات الجوية والحرب الدولية التي تقودها قوات التحالف والولايات المتحدة للقضاء عليه، هي سيطرة التنظيم الإرهابي على أجزاء واسعة من العراق وسوريا، توازي حجم إنجلترا، إذ استطاع السيطرة على نحو 8 ملايين شخص، ما زالوا يقيمون ضمن الأراضي التابعة لسيطرته، كما يتحكم التنظيم بأصول تبلغ تريليوني دولار.
وأوضح التقرير أن التنظيم المتطرف جمع موظفين سابقين في حزب صدام حسين، من المعروفين ببعدهم عن الإسلام، ضمن خليط إرهابي استطاع غرز مخالبهم في المنطقة؛ إذ اشترك زعيم داعش أبو بكر البغدادي، مع عدد من القيادات البعثية من رجال صدام حسين؛ لتأسيس التنظيم، كما وضعت الهياكل التنظيمية من قبل عقيد سابق بسلاح الجو السوري يدعى حاجي بكر، ما ساهم بفرض قبضة استخباراتية من حديد على سكان المناطق المسيطرة عليها.
وأضاف: “يضم التنظيم 3 فئات من المقاتلين: (الأنصار) وهم الجهاديون من العراق أو سوريا، و(المجاهدون) وهم الأجانب سواء العرب أو غيرهم، و(المناصرون) الذين يحصلون على رواتب ويعملون كحراس”.
وتابع التقرير: “في الموصل ومناطق أخرى استولى التنظيم على أسلحة ومعدات عسكرية تبلغ قيمتها مليارَي دولار، من الجيش العراقي، التي قدّمتها الولايات المتحدة، بما في ذلك 26 دبابة وعربات، ومدافع ميدانية ورشاشات ثقيلة وبنادق”.
وأكمل: “تدفق عدد كبير من الرجال والنساء، ليس فقط من أوروبا أو الولايات المتحدة، ولكن من الاتحاد السوفياتي السابق والصين وتركيا والشيشان وجورجيا، للانضمام لصفوف المقاتلين، تحت وهْم (الدولة الإسلامية)، فيما أمر بعض الأوروبيين بالبقاء في منازلهم، بانتظار تنفيذ عمليات إرهابية داخل بلدانهم”.
وأشار التقرير إلى أنه بعد شهرين في معسكرات تدريب “داعش”، يصبح لدى الجهاديين المزعومين قوة غير عادية، لإطلاق العنان للمختلين عقليًّا، ويمكن للمقاتلين، الذين يزودون بكميات هائلة من المخدرات، إصدار الأحكام الشرعية والاغتصاب والقتل.
وكشف عن أنه “لا يعتمد داعش على تبرعات المانحين الأغنياء فقط؛ إذ تأتي إيراداته عبر 3 طرق رئيسية: أولها عمليات الخطف والابتزاز اليومية، وثانيها الأموال التي سيطر عليها في بنوك الموصل، والتي تقدر بنحو 400 مليون دولار، وثالثها بيع النفط في السوق السوداء”.
ووصف التقرير “داعش” بالسرطان الذي نما بين عشية وضحاها، وعلى دول العالم الاتحاد لمحاربته، قبل أن تطالها النيران التي طالت العديد من بلدان الشرق الأوسط.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط