أولياء أمور يناشدون للتحقيق في واقعة إهانة معهد شقراء للطلاب للمرة الثانية

أولياء أمور يناشدون للتحقيق في واقعة إهانة معهد شقراء للطلاب للمرة الثانية
تم – شقراء : أقدمت إدارة المعهد العلمي بشقراء للمرة الثانية خلال هذا الفصل، على تشويه “شعور” عدد من طلاب المعهد، من خلال قصها بشكل عشوائي، وشمل التشويه قص شعر أحد الطلاب المتفوقين، ممن لم يُطلب منه الحلاقة من قبل، بعد أن قام مدير المعهد بإمساكه بالقوة، وجذبه من ثوبه بعنف؛ ما تسبب في خلع أزرار ثوبه.
ومن جانبه، أكد أحد أولياء الطلاب المتضررين أنه “قبل شهر ونصف الشهر تقريبًا قامت إدارة المعهد العلمي بشقراء بقص “شعور” عدد من طلاب المعهد بشكل عشوائي، في مشهد غير تربوي؛ شوهوا به أشكالهم، وحينها تقبلنا الوضع، وحملنا الحادثة على أنها خطأ عفوي، واجتهاد فردي من المعهد، وأنها لن تتكرر، وفي صباح يوم الثلاثاء الماضي 5 صفر 1437 تكررت المشكلة، ولكن بمشاركة أعلى مسؤول في المعهد، من خلال إمساكه أحد الطلاب المتفوقين من أجل قص شعره بالقوة، فيما تولت إدارة المعهد قص “شعور” عدد من أبنائنا بشكل عشوائي؛ ما شوه أشكالهم، وجعلهم محل سخرية أمام منسوبي المعهد.
وأضاف عبدالرحمن إبراهيم المقحم، أحد أولياء الأمور المتظلمين: يحزنني ما قام به مدير المعهد العلمي في شقراء من استغلال لمنصبه في التعدي على ابني المتفوق بخلع أزرار ثوبه دون أي مبرر نظامي أو شرعي، فابني “إبراهيم” يدرس في الصف الثالث المتوسط، وهو أحد الطلبة الأوائل، ولم يُعهد عنه أي مخالفة أيًّا كان نوعها، وقد فوجئت بعد صلاة الظهر من يوم الثلاثاء 5 صفر 1437 بأن ابني يدخل علي المنزل وهو يجهش بالبكاء، مؤكدًا أنه لن يذهب للمعهد بسبب إهانته من إدارة المعهد، وتشويه مظهره، والتعدي عليه بقص شعره بالقوة دون سابق إنذار؛ ما تسبب في قطع أزرار ثوبه أمام عدد من منسوبي المعهد.
وأوضح أنه “على الفور قمت بالاتصال بأحد منسوبي المعهد، أستفسر منه عن المشكلة، فأخبرني بأن ابني لما دخل المعهد توجه إلى الوكيل ليخبره بقدومه قبل أن يتوجه للفصل؛ إذ إنني قد حضرت للمعهد واستأذنت له بنفسي للخروج به، ثم أعدته للمعهد، وعلى الفور تقدم مدير المعهد لابني، وطلب منه أن يحسر عن رأسه؛ ليقص شعره، دون سابق إنذار، فاعتذر ابني إلى المدير، وأخذ يستعطفه؛ لكي يعطيه مهله إلى الغد.
وتابع: قال ابني للمدير “المعهد لم يطلب مني الحلاقة سابقًا”، إلا أن مدير المعهد قام بإمساك ابني بقوة وعنف أمام عدد من منسوبي المعهد، وجذبه مع ثوبه؛ ما تسبب بخلع بعض أزرار ثوبه بشكل يدل على العنف الذي استخدمه مدير المعهد تجاه فتى صغير، لا حول له ولا قوة.
وأكمل: ظل المدير ممسكًا بابني من ثوبه حتى انتهت إدارة المعهد من قص شعره بشكل عشوائي وغير حضاري، ولا تربوي؛ ما شوه مظهره، وجعله سخرية للحاضرين، بعدها توجه ابني لفصله مخفيًا شعره ودموعه عن الطلاب، إلا أن المرشد الطلابي لحق به، ودخل الفصل، وسلمه أزرار ثوبه التي تسبب المدير في خلعها من ثوبه؛ ما زاد في الإمعان في إهانته أمام الطلاب، وإظهار ضعفه وقوة الإدارة.
وقد تسببت هذه التصرفات السيئة من إدارة المعهد في صدمة نفسية للطالب، وضرر حسي ومعنوي، وناشد والده وزير التعليم الدكتور عزام الدخيل التدخل العاجل في رفع الظلم الذي لحق بابنه، والتحقيق فيما جرى، والاستماع لأقوالي وأقوال منسوبي المعهد ممن حضروا الواقعة، ومحاسبة إدارة المعهد لاستغلالها سلطتها في الاعتداء على الطلاب بالقوة، وخلع أزرار ثوبه في عمل غير نظامي أو تربوي.
وأفاد ناطق جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية صباح الأربعاء الماضي؛ بشأن شكوى أولياء أمور الطلاب، بأنه سيرد على الشكوى رسميًّا، إلا أنه لم يرد حتى الآن، رغم مضي ثلاثة أيام دوام على الاستفسار.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط