مصدر أمني كويتي: نرجح أن داعش ستستخدم أسلحة كيميائية في حروبها المقبلة

مصدر أمني كويتي: نرجح أن داعش ستستخدم أسلحة كيميائية في حروبها المقبلة
تم – الكويت : توقّعت مصادر أمنية، قيام تنظيم داعش الإرهابي بتحويل الحرب المستقبلية بينه وبين المجتمع الدولي إلى حرب كيماوية وليست تقليدية فقط، استنادا إلى ما عثر عليه جهاز أمن الدولة الكويتي في منازل ومخازن خاصة بأعضاء الخلية الداعشية، وأيضا ما قامت بتصديره من بدل واقية من الغازات برًّا إلى عناصر التنظيم في العراق وسورية.
وأشارت صحف كويتية إلى أن أعضاء الخلية أنكروا علمهم عن سبب الطلب إليهم توريد وشحن هذه البدل المضادة للأسلحة الكيماوية، لافتة إلى أن الخلية اشترت وعلى مدى الأشهر الستة الماضية كمية كبيرة من هذه البدل، والتي تباع في الأسواق وتستخدم من قبل عمال رش المبيدات الحشرية.
وأضافت المصادر أنه من خلال التحقيقات تبين وجود متعاونين كثر مع أعضاء الخلية، تفاوتت خدماتهم بين الدعم المالي واللوجستي، وبحسب المصادر، فقد اعترف أعضاء الخلية بأنهم إلى جانب قيامهم بتحويل ملايين الدولارات للتنظيم، فقد أمدوه بأسلحة متنوعة وذلك عن طريق الشحن البري، وأن الأسلحة كانت تصل الى أعضاء التنظيم عبر عبارات متخصصة ممولة من قبل أعضاء الخلية الكويتيين.
وأوضحت المصادر أنه سيتم إبعاد زوجات وأبناء أعضاء الخلية عن البلاد لعدة اعتبارات أهمها المصلحة العامة، وأن هؤلاء لن يكون لديهم عائل يكفل إقامتهم، كما أن جميع خطوط الهواتف النقالة التي استخدمت من قبل الأعضاء سواء القائمة والمستخدمة حاليا أو تلك التي استخرجت بأسمائهم، ستتم مراجعتها للوقوف على علاقات الخلية محليا وإقليميا، مشيرة إلى أن الشبكة لديها امتداد إقليمي.
وذكر المصدر أن خلية داعش من أكثر الخلايا التي ضبطت مؤخرا تعقيدا وسرية، إذ تبين من خلال التحقيقات أنها تعمل في الكويت، ولها امتدادات خليجية منذ نحو عامين وليس عاما واحدا حسب ما كان شائعا من قبل، مشيرا إلى أن المتهمين أو المتورطين الستة، والذين أحيلوا إلى النيابة العامة بتهم تتعلق بتمويل كيان إرهابي وجمع أموال وقضايا عدة متعلقة بأمن الدولة، ليسوا الوحيدين الذين سيتم إحالتهم.
وكشف المصدر عن أن جميع أو معظم أقارب أعضاء الخلية من الدرجة الأولى ومخالطين لهم تم استدعاؤهم، وسيتم استدعاء المزيد منهم للتحقيق معهم، ومعرفة مدى علمهم بأنشطة الخلية الداعشية.
وبيّن المصدر أن وزارة الداخلية لم يثبت لها أن لهذه الخلية دعما استخباراتيا، ولكن من الواضح أن لتنظيم داعش جهازا استخباراتيا خاصا به، وهذا الجهاز يختار العناصر التي يتعامل معها بعناية فائقة، إذ تبين أن المضبوطين يعملون وفق منهج عمل وبشكل دقيق يحول دون أن يتم اكتشافهم من قبل الأجهزة الأمنية.
29

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط