400 طفل فلسطيني يقبعون في سجون الاحتلال

400 طفل فلسطيني يقبعون في سجون الاحتلال
تم – القدس المحتلة : كشف رئيس نادي الأسير قدرة فارس عن اعتقال الاحتلال الصهيوني لنحو 400 طفل فلسطيني تتراوح أعمارهم بين (11-17) عاما، بينهم ست فتيات قاصرات هن مرح باكير، استبرق نور، جيهان عريقات، هديل كلبية، نور سلامة، وهبة جبران.
وأضاف أن بين هؤلاء الأطفال والقاصرين من صدرت بحقهم أحكام 11 قاصراً، وآخرين ما زالوا موقوفين، هذا فضلا عن أن عدداً من القاصرين والأطفال أصيب بالرصاص الحي أثناء اعتقاله، ونقل إلى المستشفيات الاسرائيلية، مثل الأسير جلال الشراونة الذي بترت قدمه، وقيس شجاعية الذي أفرج عنه لاحقاً، وعلي الجعبة، والفتاتين مرح باكير، واستبرق نور، وآخرين.
وأكد أن نادي الأسير وجه رسائل إلى المؤسسات الدولية، خصوصاً التي تعنى بحماية الطفولة، مطالباً اياها بأن تتخذ موقفاً حيال «جرائم الاحتلال»، وأن تسعى الى الضغط من أجل الإفراج عن الأطفال والفتية الفلسطينيين المعتقلين في السجون الاسرائيلية.
وقال والد الطفلة مرح باكير، في تصريحات صحافية، إن نجلته 16 عاما تعيش ظروفاً مأسوية، بعد تعرضها لإصابة في يدها اليسرى أثناء اعتقالها، ما يهددها بالشلل لكونها لا تتلقى العلاج المناسب، ومعتقلة في ظروف سيئة جداً في سجن عسقلان.
وتابع المحامي زار مرح وأبلغنا ان يدها مصابة اصابة خطيرة، وأنها تحركها ببطء شديد، ورغم حاجتها إلى تلقي العلاج في مستشفى إلا أن الاحتلال يواصل احتجازها في غرفة سيئة غير معدة حتى لتكون سجناً في سجن عسقلان.
يذكر أن شرطي اسرائيلي اطلق النار على مرح باكير في 12 أكتوبر الماضي قرب مدرستها في حي الشيخ جراح في القدس المحتلة، وأصابها بعشر رصاصات في يدها اليسرى وجرى نقلها إلى مستشفى إسرائيلي ثم الى السجن، وتتهم السلطات الاسرائيلية باكير بمحاولة طعن يهودي في محطة القطار الخفيف المار قرب مدرستها، ما يهدد بسجنها لفترة طويلة.
كانت الجمعة الماضية صادفت ذكرى توقيع اتفاقية حقوق الطفل التي كانت مناسبة للعديد من المؤسسات التي تعنى بالأطفال، ومنها نادي الأسير، لرفع صوتها لمطالبة المجتمع الدولي بتوفير الحماية لأطفال فلسطين الذين يتعرضون الى اجراءات اعتقال وإطلاق نار وقيود استثنائية في هذه الفترة التي تشهد فيها الاراضي الفلسطينية انتفاضة شعبية مطالبة بإنهاء الاحتلال.
وبهذه المناسبة أصدر نادي الأسير بيانا صحافيا قال فيه “شهد عام 2015 الحالي المئات من حالات الاعتقال التي نفذها الاحتلال بين صفوف الأطفال والقاصرين». وأضاف ان السلطات اعتقلت منذ مطلع الشهر الماضي 700 طفل وقاصر، أكثرهم في محافظتي الخليل والقدس”.
وأشار النادي إلى أنه وثق أساليب تحقيق وتعذيب تعرض إليها هؤلاء الأطفال تصنف دولياً كجرائم حرب، منها إطلاق الرصاص الحي على الأطفال بشكل مباشر ومتعمد، ونقلهم إلى مراكز التحقيق والتوقيف لمدة يوم أو يومين، وإبقاؤهم من دون طعام أو شراب، علاوة على استخدام الضرب المبرح، وتوجيه الشتائم والألفاظ البذيئة بحقهم، وتهديدهم وترهيبهم، وانتزاع اعترافات منهم تحت الضغط والتهديد، واحتجازهم في سجون لا تصلح للعيش الآدمي .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط