الكشف عن تفاصيل جديدة في حادثة #فصل_٥٣_موظفاً من #مستشفى “الولادة” في #الدمام

الكشف عن تفاصيل جديدة في حادثة #فصل_٥٣_موظفاً من #مستشفى “الولادة” في #الدمام

تم – الدمام: كشفت تفاصيل جديدة حول فصل 53 موظفاً في مستشفى الولادة والأطفال في الدمام، بعد أن أنهت إحدى الشركات المتعاقدة مع المديرية العامة للشؤون الصحية في المنطقة الشرقية عقود وظائفهم، وأكدت مصادر مطلعة، في تصريحات صحافية، أن إمارة المنطقة الشرقية؛ تدخلت في القضية، وحولت معاملة قضية الموظفين إلى مكتب العمل، في المنطقة الشرقية؛ لاتخاذ الإجراءات اللازمة، وفق النظام، بعد أن تلقت إمارة المنطقة الشرقية شكوى الموظفين، وعلى الفور تعاملت إمارة المنطقة مع الشكوى.

وأوضحت المصادر، أن وزارة “الصحة”؛ لم تحرك ساكنا، على الرغم من أنها الأصل في القضية، إذ أكدت الشركة المتعاقدة مع الموظفين إنهاء عقدها مع الوزارة، بينما تفاعلت المديرية العامة للشؤون الصحية في المنطقة الشرقية، فورا، مع القضية، ووعدت بحلها.

وكانت سبق ونشرت تفاصيل، الأسبوع الماضي، في شأن إنهاء إحدى الشركات المتعاقدة مع المديرية العامة للشؤون الصحية في المنطقة الشرقية عقود وظائف 53 موظفاً وموظفة يعملون في مستشفى الولادة والأطفال، في مدينة الدمام، وأبرز الموظفون المتضررون حينها: “نحن موظفات وموظفون في مستشفى الولادة والأطفال في الدمام، ونتبع إحدى الشركات، ولنا خبرات تمتد من 8 أشهر إلى 10 أعوام، ومسمياتنا بالعقد حراس حارسات أمن، ولكننا نعمل في وظائف مختلفة كسكرتارية ومساعد صحي ومشرفات نظافة وفي المختبر.

وأضاف الموظفون: في البداية، كانت الرواتب في العقود 1600 ريال، وتم تقديم شكوى، فرفعوا الراتب إلى 2700 ريال، بعد خصم التأمينات؛ ولكن لا توجد لدينا صور للعقد، ولا يوجد لدينا تأمين صحي، على الرغم من مطالبتنا المتكررة، مبينين أنه في تاريخ 16/1/1437؛ وجدنا مندوب الشركة ورئيسة الأمن يبلغون 53 موظفاً وموظفة في الساعة الثانية، ظهر الخميس، وفق قرار نقلنا إلى مدن مختلفة كسكاكا والنعيرية ونجران، والتأكيد على أن المباشرة ستكون الأحد 19/1/1437، والتحذير من أننا في حال رفضنا النقل سنقدم استقالتنا.

وتابعوا: يوم الأحد التالي، لذلك ذهبنا فوجدنا مسيراتنا مسحوبة، ومنعونا من العمل، وذهبنا إلى مكتب العمل، وقدمنا شكوى ضد الشركة، وأجروا تحقيقاً مع الشركة التي أشارت إلى أن وزارة “الصحة: طالبتها بتخفيض عدد الموظفات والموظفين، وزادوا: أخبرونا بالعودة إلى العمل 23/1/1437 الخميس، لثلاثة أشهر فقط؛ حتى يتم التوصل إلى حلّ، وبعثنا خطابا إلى الشؤون الصحية، في المنطقة الشرقية، ووقعناه من مدير مستشفى الولادة والأطفال.

وأردفوا: ظروفنا الاجتماعية صعبة، فمن بيننا المطلقات، وكلنا أمل بالترسيم، وليس الاستبعاد أو الإقصاء، مع العلم أن الغالبية منّا يحملون شهادات ثانوية وبكالوريوس في تخصصات مختلفة وحاسب آلي.

على الجانب المقابل، ذكر المتحدث الرسمي باسم صحة الشرقية أسعد سعود، في تصريحات صحافية: ندرك أهمية العمل للمتعاقدين مع الشركة؛ ولكن أدوارهم تكاملية وتتمثل في بعض الخدمات المساندة، منوهين إلى أن الشاكين يخضعون لأنظمة مكتب العمل، ويتبعون شركة مشغلة تعتمد على العقود، وذات الاختصاص في تنظيم عملهم، وإجراء التنظيم جاء في إطار تنظيم وتوحيد عقود الحراسات الأمنية، توجه عام لا يخص هذه المنطقة وحدها.

واستطردوا: المنافسة الجديدة المخصصة لصيانة ونظافة وتشغيل المستشفى، بما فيها الوظائف المتعاقد عليها؛ أعدتها الإدارة العامة للصيانة في الوزارة بناء على المعيار المعتمد لدى الوزارة، بحسب السعة السريرية المعتمدة، مبرزين: “استقبل مدير عام صحة الشرقية الدكتور خالد الشيباني في مكتبه عدداً من الإخوة والأخوات الشاكين، واستمع إليهم ووعد بحلول سريعة.

واختتم بالقول: حصلنا على موافقة وزارة “المال” لزيادة دعم عقود الصيانة للإنفاق على الوظائف التي تم تخفيضها في العقود السابقة، بحسب معيار الوزارة، فيما يخص الحراسات الأمنية، وبعض الوظائف الإدارية، وسنتابع الموضوع مع وزارة “الصحة” للحصول على هذا الدعم لجميع مستشفيات المنطقة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط