#السطو على #مدرسة يفتح #باب_الخلاف بين وزارتي #التعليم_والمال

#السطو على #مدرسة يفتح #باب_الخلاف بين وزارتي #التعليم_والمال

تم – الرياض: تعرضت بعض مدارس منطقة الرياض، إلى السرقة؛ وذلك نظرا لافتقارها إلى حراس الذين يضمنون أمنها والحفاظ عليها من السطو والسرقات التي تحدث حيناً بعد آخر فيها، إذ تعرضت، أخيرا، إحدى مدارس المرحلة الابتدائية في حي المونسية، شرق الرياض، إلى السطو من جانب لصوص، عبثوا في محتويات المدرسة، وكسروا بابها، وسرقوا هاتفا محمولا وجدوه في مكتب أحد منسوبي المؤسسة التعليمية.

وتقدمت إدارة المدرسة، ببلاغ إلى الجهات الأمنية التي حضرت، مباشرة، وباشرت التحقيق في الحادثة، وبدأت في اتخاذ الإجراءات الأمنية، من خلال رفع البصمات، وتسجيل محضر بالواقعة، غير أن الحادثة التي تكررت في مواقع أخرى، دفعت قياديين في مدارس المنطقة؛ إلى المطالبة بتوفير حراس، يتولون مهمات تأمين مدارسهم.

وأكد عدد من قيادي تلك المدارس، في تصريحات صحافية، أنهم تقدموا بترشيحات لعدد من المواطنين، ممن يرغبون في شغل وظيفة “حارس مدرس” إلى إدارة تعليم الرياض؛ لإنهاء إجراءات تعيينهم في الوحدات والمنشآت التعليمية؛ إلا أن تلك المطالب – على حد قولهم – قوبلت بالرفض من جانب المسؤولين في التعليم.

ورفض المسؤول عن الحراسة في المدارس التعليق على الموضوع، كان وزير التعليم عزام الدخيل طالب أخيراً، جميع مدارس التعليم العام “بنين وبنات” بتوفير حراس أمن، يتولى تنظيم الدخول والخروج إلى المؤسسات التعليمية، وشددت الوزارة، في تعميم أرسلته إلى إداراتها في المناطق المختلفة، على ضرورة تسجيل بيانات الزائرين، ومنعهم من دخول الفصول الدراسية، والاكتفاء بمقابلة المدير أو الوكيل أو المرشد الطلابي أو المعلم.

وكانت وزارة المال، رفضت طلباً مقدماً من وزارة التعليم، في شأن تعيين حراس وحارسات أمن في المدارس الحكومية والأهلية، بعد أن قدمت “التعليم” دراسة شاملة إلى “المال”؛ لإيجاد بند خاص للحراسات الأمنية في المدارس تابع لوحدة الأمن في التعليم، إلا أنها رفضت ذلك، بحجة الكلفة العالية والمقدرة بأربعة بلايين ريال، معللة رفضها بعدم وجود بند لذلك في وزارتي “التعليم والخدمة المدنية”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط