انطلاق ثاني ندوات معرض “تاريخ الملك فهد” في جامعة الملك عبدالعزيز

انطلاق ثاني ندوات معرض “تاريخ الملك فهد” في جامعة الملك عبدالعزيز
تم- الرياض
تنظم جامعة الملك عبدالعزيز الثلاثاء، الندوة الثانية في سلسلة الندوات المصاحبة لمعرض وفعاليات تاريخ الملك فهد – رحمه الله – تحت عنوان “الفهد والشباب”، بهدف التعريف بالتطور الكبير الذي شهده قطاع الشباب في عهد الملك فهد، انطلاقاً من إدراكه لأهمية بنائهم، وإعدادهم لقيادة السعودية نحو المستقبل.
 وسيدير الندوة أمين مؤسسة العنود الخيرية، الدكتور يوسف بن عثمان الحزيم، ومن المقرر أن يشارك فيها مؤسس مؤتمرات كل من “تيدكس العربية” بندر بن عبدالحليم المطلق، مؤلف كتاب “دام”، مدير برامج الريادة في “باب رزق جميل” هشام بن خالد داغستاني، ومدير جمعية مودة الخيرية للزواج محمد بن علي آل رضي.
وبالأمس سلطت أولى ندوات المعرض “الفهد والإيمان” الضوء على دور الملك فهم في خدمة العمل الإسلامي و تأسيس التوسعة التاريخية للحرمين الشريفين، وتولى إدارة الندوة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن فهد بن عبدالعزيز نائب اللجنة التنظيمية للمعرض، وشارك فيها كل من نائب رئيس مجلس الشورى الأسبق الدكتور عبدالله نصيف ، أمين العاصمة المقدسة الأسبق الدكتور عمر قاضي ومعالي الدكتور أسامة البار أمين العاصمة المقدسة.
 وتحدث الدكتور عبدالله نصيف عن دور الملك فهد في دعم مؤسسات العمل الإسلامي التعليمي والإغاثي، مؤكدا أن رابطة العالم الإسلامي التي كان أميناً عاماً لها في عهد الراحل شهدت تطوراً كبيراً في أعمالها؛ إذ قدم لها الملك فهد الدعم المادي؛ لتنهض بعملها في الأفرع كافة التي تتولى الأنشطة فيها، وكان يحرص على متابعة ذلك بنفسه.
من جانبه سلط الدكتور أسامة البار أمين الضوء على عدد من الشواهد التاريخية في عهد الملك فهد التي أسس لها، مثل التسمية بخادم الحرمين الشريفين، زيارة سنوية للحرمين الشريفين وقضاء جزء من شهر رمضان في مكة والمدينة وزيارتهما، وهذه أصبحت عادة سنوية لها، وكانت بمنزلة الانطلاق إلى توسعة المسجد النبوي من خلال معايشته لظروف المسجد النبوي قبل التوسعة، إضافة إلى اهتمام الراحل بمشاريع الحج والمشاعر المقدسة حتى في ظل مرور الميزانية السعودية بالانخفاض في الإيرادات، ففي عام 1420 هـ بُنيت مسالخ في العاصمة المقدسة بطاقة 50 ألف رأس كل 8 ساعات، وهي أعلى طاقة من الدول المعروفة في جانب الثروة الحيوانية.
وتطرق البار توسعات التي شهدها الحرم المكي والمسجد النبوي في عهد الراحل، مشيراً إلى أعمال التوسعة مرت بمراحل تاريخية إلى أن وصلت في الحرم المكي إلى 57 ألف م2 في المساحات، وإنشاء الأسطح للحرم بـ 61 مسطحاً، إضافة إلى الساحات الشرقية والجنوبية التي أضافت 88 ألف م2؛ ليصبح إجمالي المساحات 366 ألف م2؛ لتكون نقلة كبرى في تاريخ التوسعات.
 وأكد المهندس عمر قاضي، أمين العاصمة المقدسة والمدينة المنورة الأسبق، أن الملك فهد كان حريصا على تسريع أعمال التوسعة، وخصوصاً فيما يتعلق بتعويضات الهدم والتوسعة للمواطنين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط