بوتين للأسد: استعد لحزم حقائبك .. حان وقت الرحيل

بوتين للأسد: استعد لحزم حقائبك .. حان وقت الرحيل

أكد الدبلوماسي في وزارة الخارجية الإيرانية جاويد قربان أوغلي، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين طلب من الرئيس الأسد الاستعداد لحزم حقائبه، لأنه في أية لحظة قد يحين وقت رحيله أو يُطلب منه ترك السلطة.

وقال جاويد غربان أوغلي، في معرض حديثه للصحافيين حول مصير بشار الأسد في مفاوضات فيينا التي عقدت من أجل حل الأزمة السورية: “إن مسألة ما إذا كان الأسد جزءا من عملية السلام في سورية أو أن يرحل، فإن الدول المشاركة رفضت التفاوض حول مصير بشار الأسد”، وأضاف “الصراع الحقيقي في مفاوضات فيينا بين الدول المشاركة كان حول مصير الأسد”.

وأضاف: “أعتقد أن مسألة بشار الأسد أصبحت منتهية، وهناك اتفاق تم حول هذا الملف”، مشيرًا إلى أن موافقة السعودية على الحل السياسي في حال رحيل بشار الأسد وتشكيل حكومة انتقالية، كما جاء على لسان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، “تؤكد على أن مسألة بشار الأسد أصبحت من الماضي ومنتهية”، على حد تعبيره.

وحول المفاوضات النووية الإيرانية – الأميركية قال الدبلوماسي الإيراني: “رغم إنكار الطرفين لعدم التطرق للملف السوري في المفاوضات الإيرانية – الأميركية حول الملف النووي، إلا أني متأكد تمامًا أن هناك مفاوضات حصلت حول الأزمة السورية في ظل المفاوضات النووية”، مشددًا على أنه “يجب أن تكون هناك مفاوضات حول الأزمة السورية بجانب المفاوضات النووية مع أميركا، وسوف تستمر أيضًا هذه المفاوضات في المستقبل”.

وكشف الدبلوماسي الإيراني للصحافيين موقف روسيا من بشار الأسد قائلًا: “يبدو أن الإصرار على بقاء بشار الأسد لن يخدم مصالحنا في الوقت الحاضر، كما أن بوتين قال للأسد خلال زيارته الأخيرة لموسكو: استعد لحزم حقائبك، قد حان وقت الرحيل”.

وأوضح الدبلوماسي الإيراني أن الموقف الروسي من بشار الأسد ومصيره في سورية، خصوصا بعد أن طلب بوتين من بشار أن يستعد للرحيل، سيؤدي إلى خلافات عميقة وخطيرة جدا بخصوص الأزمة السورية، وطالب بدراسة “الواقع الميداني بسرعة لصياغة استراتيجيات جديدة تركز على الوضع السوري الداخلي بشكل عاجل جدًا”.

وأكد جاويد أوغلي أن أهم مسألة تتداول الآن حول الأزمة السورية من قبل الدول المشاركة في مفاوضات فيينا هي “تعيين وإشراك التيارات التي يتم اختيارها ضمن الحكومة الانتقالية في سورية”، إضافة إلى إيجاد حل للخلاف الأساسي بين إيران والدول الأوربية والعربية من جانب، وبين إيران وحلفاء إيران من جانب آخر والمتعلق ببقاء بشار الأسد في الحكومة الانتقالية المقترحة، والذي تصر عليه إيران، لافتا إلى أنه “من الممكن أن يجد مقترحها معارضة من طرف حلفائها”، على حد تعبيره.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط