بالفيديو.. كيف تحوّلت الأمطار الغزيرة من كارثة إلى غيث إلهيّ لدى الغرب

بالفيديو.. كيف تحوّلت الأمطار الغزيرة من كارثة إلى غيث إلهيّ لدى الغرب
تم – متابعات: حاولت الكثير من دول العالم التعامل مع الأمطار بطريقة مبتكرة؛ لتحويلها إلى خير حقيقي، عن طريق تطوير بِنى تحتية مغايرة لمواجهة أي أمطار أو سيول موسمية أو مفاجئة، ومن هذه الابتكارات:
تهطل الأمطار بغزارة على اليابان في موجات سنوية غزيرة، كما أن مواردها الطبيعية ضئيلة؛ لذلك قررت أن تقوم بأقصى استفادة من موجات المطر تلك، فأنشأت وحدات صرف الأمطار في الشوارع، التي تقوم بتوجيه مياه الأمطار بصورة منفصلة عن مياه الصرف الصحي؛ للاستفادة منها سواء للشرب أو للزراعة، كما قدمت اختراعًا ذكيًا وهو “الأسفلت الإسفنج”.
ويمتص هذا النوع الجديد المبتكر من الأسفلت المياه بصورة كبيرة، لتحويلها مباشرة إلى مواسير صرف مياه الأمطار العملاقة، بحيث تتحول شوارع العاصمة “طوكيو”، وغيرها من المدن إلى شوارع جافة تمامًا، بمجرد هطول أي أمطار أو مياه أخرى عليها.
ويستطيع هذا النوع الجديد من الأسفلت امتصاص ما يصل إلى 4000 لتر من المياه في لمح البصر، من دون الحاجة إلى وحدات شفط المياه التقليدية المستخدمة في شوارع المملكة حاليًا.
وفي فرنسا وألمانيا، وفَّرت الدولة مواسير مياه تصرف مباشرة في وحدات صرف مياه الأمطار، بجوار البيوت والمؤسسات الموجودة في المناطق المعرضة للأمطار الغزيرة والسيول؛ بحيث لا يمكن احتجاز أي شخص في منزله عند هطول تلك الأمطار، فلا يشعر الشخصُ بأي خطر عند هطول الأمطار.
أما في أميركا والصين؛ فقد استفادت كل منهما بهطول الأمطار والسيول، في تجهيز وحدات صرف كبيرة واسعة تحول مياه الأمطار مباشرة لمساحات صحراوية شاسعة، وتجهيزها لبناء حدائق واسعة تحول الأرض القاحلة إلى “جنة خضراء”، أو حتى الاستفادة منها في زراعة منتجات تفيد اقتصاد تلك البلاد.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط