عسكري بريطاني يضع مقترحات لدحر تنظيم داعش في سورية والعراق

عسكري بريطاني يضع مقترحات لدحر تنظيم داعش في سورية والعراق
تم – لندن : أفردت صحيفة بريطانية، الأحد الماضي، مساحة لمقال لقائد عسكري إنجليزي سابق، اقترح فيه خطة للقضاء على تنظيم “داعش”، وتخليص الشرق الأوسط من جماعة إرهابية تهدد بجلب الفوضى إلى العالم أجمع.
وأكد قائد البحرية البريطانية السابق لورد ويست أنه “على بريطانيا المشاركة في الجهود المبذولة لقصف (داعش) في سورية”، مشيرا إلى أن الضربات في العراق قضت على نحو 350 مقاتلا من عناصر التنظيم، مضيفا أن القوات يجب أن تستهدف الموصل، شمال العراق، ثم الرقة في سورية.
وأوضح ويست “أن احتمال سقوط مدنيين يجب أن لا يثنينا عن تدمير ذلك التنظيم الإرهابي”، واقترح على القوات الدولية والمحلية ضرب “داعش” في العراق، لضعف قوة التنظيم فيه، قبل نقل المعركة إلى داخل سورية، مضيفًا أن “جهود المقاتلين الأكراد ستكون حاسمة في القضاء على التنظيم، كما يجب أن نضم إلينا الجماعات المناهضة للتنظيم حول الموصل، إضافة إلى إقناع القبائل السنية المحلية بإيقاف دعم (داعش)”.
وأشار ويست إلى أن الأمر يتطلب شن غارات جوية قبل الدخول في معركة برية، وفي حين أن القوات الخاصة يجب أن تلعب دورًا رئيسًا في المعركة، إلا أن قوات المشاة البريطانية العادية يجب عليها البقاء بعيدًا عن الصراع، إلى أن يتم دحر التنظيم، ثم الدخول إلى العراق لمحو فلوله.
وأضاف أن عدد مقاتلي التنظيم في الموصل يقدر بنحو عشرة آلاف مقاتل، مؤكدًا أنها قوات عسكرية تقليدية، لأنها تضم الكثير من قادة الجيش العراقي السابق، وكان التنظيم قد خسر الكثير من مقاتليه في المعارك مع الأكراد وبسبب الضربات الجوية، كما انخفض عدد مقاتليه الأجانب من 15 ألف إلى ثمانية آلاف في الأشهر الأخيرة.
يشار إلى أن قائد الجيش الفرنسي بيار دو فيلييه، توقع عدم تحقيق انتصار عسكري على المدى القريب في الحرب ضد تنظيم “داعش”، في الوقت الذي تكثف فيه فرنسا غاراتها الجوية على أهداف في سورية، في أعقاب الهجمات الدامية التي وقعت في باريس، فيما دعا الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند إلى تشكيل ائتلاف كبير يضم الولايات المتحدة وروسيا للقضاء على التنظيم المتطرف في سورية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط