#وزارة_التجارة تطرح “الرهن التجاري” لإبداء الرأي

#وزارة_التجارة تطرح “الرهن التجاري” لإبداء الرأي
تم – الرياض
طرحت وزارة التجارة والصناعة مشروع نظام الرهن التجاري الجديد، لإبداء الرأي من قبل المهتمين والمتخصصين، وذلك من خلال موقعها الإلكتروني وانطلاقاً من مبدأي المشاركة والشفافية.
وأوضح وزير التجارة والصناعة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة أبرز ما جاء به المشروع، إذ ينص على أن تسجيل عقد الرهن يعد أحد الوسائل لإعلام الناس بواقعة الرهن، وبذلك يتحقق نفاذ عقد الرهن تجاهه، وبهذا يعد التسجيل في كثير من الحالات وسيلة لنفاذ عقد الرهن كخيار بجانب خيار الحيازة، ويتوقع أن يقلل هذا التوجه على الراهن كلفة منعه من الانتفاع بالمال المرهون في حال كانت الحيازة هي الوسيلة الوحيدة لنفاذ عقد الرهن في مواجهة غيره، كما سيقلل ذلك من تكاليف نقل الحيازة إلى المرتهن أو طرف ثالث.
كما سيسمح مشروع النظام للراهن بأن يوقع أكثر من رهن على المال ذاته متى ما كانت قيمته وقت الرهن اللاحق تسمح بذلك وهذا كفيل بإعطاء فرصة أكبر للمنشآت الخاصة، خصوصاً الصغيرة منها والمتوسطة بالاستفادة من القيمة الكامنة لأموالها.
ولضمان العناية اللازمة التي تحفظ قيمة المال المرهون، عمد المشروع إلى النص على حق المرتهنين في التنفيذ على المــال المرهون قبل حلــول الآجــل متى ما كانت هناك تصرفات من الراهن حائز المـال تؤدي إلى الإضرار به، كما تضمن المشروع عدداً من الأحكام تنظم حالات استفراد مرتهن معين بالتنفيذ على المال المرهون بمعزل عن مرتهني المال ذاته الآخرين.
ويسعى مشروع الرهن التجاري إلى السماح لمجموعة أكبر من الأموال لتكون محلاً للرهن، وتقديم آليات تسمح لمنشآت القطاع الخاص بالاستفادة من أصولها وموجوداتها بشكل فعال لتعزيز عملياتها الاقتصادية، إذ سيساهم النظام الجديد في تحقيق عدد من الأهداف العامة لخطة التنمية التاسعة من تحقيق للتنمية الاقتصادية من خلال تسريع وتيرة النمو الاقتصادي، وتعزيز إسهامات القطاع الخاص في عملية التنمية، ورفع معدلات نمو الاقتصاد السعودي وكفاءة أدائه، وتحسين قدراته التنافسية في ظل مستجدات الواقع العالمي، إضافة إلى تطوير قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة.
وسيسمح للراغبين في إبداء رأيهم في هذا المشروع الدخول إلى موقع الوزارة وطرح تعليقاتهم حتى الـ26 من صفر الجاري.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط