بالصوت.. عشرة تحذيرات تلّقتها المقاتلة الروسية من الجانب التركي قبل إسقاطها

بالصوت.. عشرة تحذيرات تلّقتها المقاتلة الروسية من الجانب التركي قبل إسقاطها

تم ـ مريم الجبر ـ أنقرة: لايزال إسقاط المقاتلة الروسية، من طرف القوّات التركية، محط أنظار العالم، لاسيما بعدما بثت شبكة فوكس بنسختها التركية، تسجيلاً صوتياً قيل إنه لطيار تركي، يحذر طائرة السوخوي الروسية، قبيل إسقاطها.

ويسمع في التسجيل، الطيار يتحدث بالإنجليزية، ويتوجه إلى الطائرة الروسية محذراً بأنها أضحت في المجال الجوي التركي، وأن عليها تغيير مسارها، دون أن يظهر ردًا على التحذير.

وفي السياق ذاته، أكّد طيار مدني هولندي، في تصريح إعلامي، أنه سمع تحذيرات الطرف التركي للطائرة الروسية، التي انتهكت المجال الجوي لتركيا، قبل إسقاطها، خلال تحليقه في المنطقة، إلا أنه لم يسمع ردًا على تلك التحذيرات، موضحًا أنّه “طُلب مني الطيران على ارتفاع منخفض لإفساح المجال أمام طائرات إف-١٦ التركية”.

وأبرز أنه “بعد إقلاعه مباشرة، سمع عبر تردد الطوارئ، نداءات سلاح الجو التركي، إذ تم تحذير الطائرة (الروسية)، التي كانت على وشك دخول المجال الجوي التركي مرات عدة، إلا أن الروس لم يجيبوا أبدًا”، مبيّنًا أنه “عاد إلى مسار طيرانه الطبيعي، بعد مرور طائرات إف ١٦ التركية”، ومؤكدًا أن “تلك الطائرات لم تعبر إلى الجانب السوري”.

وأضاف “لم أشاهد الطائرة الروسية على راداري، إلا أنني متأكد من ضربها في المجال الجوي التركي”، موضحًا أنه “لا يوجد قصور في اتصالات الجانب التركي”.

من جانبه، أعلن المتحدث باسم عمليات قوات التحالف الدولي لمحاربة “داعش” العقيد ستيف وارين، في مؤتمر صحافي، أنَّ “قيادة التحالف سمعت الجانب التركي، يحذر الطائرة الروسية 10 مرات”، فيما أكد مصدر في وزارة الدفاع الأميركية أنَّ “الطيار الروسي الذي تم إسقاط طائرته، لم يستجب لعشرة تحذيرات من الجيش التركي، طالبته فيها بمغادرة أجوائها”.

وبيّن العقيد ستيف وارين، أنّه “كنا قادرين على سماع كل شيء يجري، من الواضح أن الاتصالات (بين الطيار والجيش التركي)، تجري عبر قنوات مفتوحة، وأنا متأكد أن هنالك آخرين قد سمعوها”.

واعتبر العقيد الأميركي، إسقاط الطائرة الروسية، أنه “حادثة بين الروس والحكومة التركية، ولا علاقة لقوة المهمات المشتركة لعمليات العزيمة الصلبة (التحالف الدولي ضد داعش)”، مؤكّدًا أنَّ “القانون الدولي واضح في هذا المجال، ومعروف من قبل جميع الأطراف، لذلك فليس هنالك أي سبب لطائرة، أن تحلق فوق منطقة لا يفترض بها أن تحلق فوقها”، في إشارة إلى منع القانون الدولي لخرق الطائرات أجواء بلد ذا سيادة، دون الحصول على موافقته.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط