الطفلة #جوري تؤكد وحدة المجتمع السعودي في انتظار عودتها إلى حضن والديها

الطفلة #جوري تؤكد وحدة المجتمع السعودي في انتظار عودتها إلى حضن والديها

تم – الرياض: لا يزال البحث جاريًا عن مختطفي الطفلة جوري الخالدي التي اختطفوها من داخل أحد المستوصفات الطبية في مدينة الرياض، بعد مرور ستة أيام على الحادثة.

وبدأت الواقعة، عندما استغل الخاطفُ انشغال والدَي الطفلة، داخل المستوصف، وذهاب والدها لأداء فريضة الصلاة، فأشغل جوري بهاتفه المحمول؛ ليقودها إلى سيارته ويختطفها؛ ولكن كاميرات المراقبة، التقطت صورة واضحة للخاطف؛ ما أشعل مواقع التواصل الاجتماعية، خصوصا “تويتر”، متناقلين صور الطفلة ذات العامين ونصف العام، ومتبادلين عبارات التعاطف الممزوجة بالغضب، جراء الحادث، عبر هاشتاغ #خطف_جوري_الخالدي .

وأوضح أحد أقارب الطفلة، عبدالحكيم الخالدي: بعد أن أعطى الخاطف الهاتف المحمول للطفلة؛ جعلها تمشي أمامه حتى وصل بها إلى مدخل المستشفى، ومن ثم التقطها بسيارته التي لم يتمكن من رصدها؛ لعدم توفر كاميرات خارجية أمام المستشفى، وناشد المواطنين والمقيمين بالمساعدة في البحث عن الطفلة.

وعرض أحد الشباب من أقارب الطفلة 100 ألف ريال؛ لمن يُدلي بمعلومات عنها وعن موقعها، فيما عرض آخر مبلغاً وصل إلى مليون ريال لمن يُدلي بمعلومات عن مكانها وموقع خاطفيها، فيما نفذت إدارةُ البحث الجنائي في شرطة الرياض، عدداً من المداهمات؛ للبحث عن خاطفي الطفلة، مبرزة أنها طمأنت أسرة الطفلة، وأكدت أن العثور عليها بات وشيكاً جدًّا.

وأشارت إحدى أقارب الطفلة “أم عبدالعزيز: الحالة النفسية التي تمر بها والدة الطفلة سيئة جدًّا، وهي غير قادرة على الحديث والتواصل مع وسائل الإعلام، كما أن الأب منشغل بصورة دائمة في متابعة إجراءات البحث والتحري مع أقسام الشرطة والمباحث، وناشدت أفراد المجتمع؛ بالتعاون والبحث عن الطفلة، وإعادتها إلى أحضان والديها وأختها الصغرى ذات العام الواحد، وللإدلاء بأي معلومة.

من جانبها، شددت المديرية العامة للشؤون الصحية في منطقة الرياض، على أن المستوصف لا يتحمل أي مسؤولية في اختفاء‏‏‏ الطفلة، وذلك رداً على بعض من اتهم المستوصفات الخاصة بالتقصير في عملية الرقابة داخل منشآتها، ونوه المتحدث الرسمي للمديرية سعد القحطاني، في تصريحات صحافية، إلى أن المديرية لا تُلزم مُلاك المستوصفات بوضع كاميرات مراقبة داخلية أو خارجية، إذ تضطلع الشؤون الصحية بالجانب الفني؛ جودة الخدمات الطبية المقدمة، وما يمسّ المريض مباشرة.

وعند مراجعة شروط افتتاح المستوصفات الأهلية، كان من ضمنها وضع كاميرات مراقبة خارج وداخل المستوصف؛ ولكن وزارة الشؤون البلدية والقروية؛ لم تدرج أي مادة أو بند يلزم ملاك هذا النشاط بوضع كاميرات مراقبة، أي أن المستوصف فعلياً مُقصِّر في عدم وضعه كاميرات مراقبة خارج مقره.

ويعتبر الجانب المضيء الوحيد، في القضية؛ أن مواقع التواصل، أظهرت بصورة جلية مدى تلاحم المجتمع السعودي، الذي تضافر كله مع بعضه؛ من أجل إيجاد الطفلة، ونشروا أرقام هواتف عدة؛ لتقديم أي معلومات عن الطفلة المختطفة.

وفي السياق، شكر خالُ الطفلة المختطفة، في تصريحات إعلامية، هذا القدرَ من الدعم المقدم من الشعب السعودي، وخصوصا على مواقع التواصل الاجتماعي، مبينا أن هذا يُظهر أن الشعب السعودي وحدة واحدة، ولن يستطيع أحد أن يفرقه أبداً، داعياً الله أن يكلل جهودَ الجميع بالخير، وأن تجد الجهاتُ المختصة الطفلةَ، وتُعاقِب الخاطفين بأقسى عقوبة.

 

2 تعليقات

  1. عيوني لك

    الله يرجعها لأهلها سالمه غانمه

  2. زهرة.النرجس

    الله يرجعها لاهلها سالمة ويجازي اللي خاطفها يااارب امين …….

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط