#جماعة_عنصرية تستهدف المسلمين وتحرض ضدهم عبر #فيسبوك

#جماعة_عنصرية تستهدف المسلمين وتحرض ضدهم عبر #فيسبوك

تم – دالاس: نشرت جماعة معادية للمسلمين في الولايات المتحدة؛ أسماء وعناوين عدد من المسلمين والمتعاطفين معهم، عبر صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”؛ من أجل استهدافهم، في خطوة تزيد من التوتر في ولاية تكساس، بعد مذبحة باريس التي راح ضحيتها 130 شخصًا.

وكانت الجماعة المعادية للمسلمين التي تُسمّي نفسها “مكتب العلاقات الإسلامية الأميركية”؛ نظمت احتجاجا مسلحا أمام مسجد دالاس، في ولاية تكساس، السبت الماضي؛ للاحتجاج على استضافة الولايات المتحدة للاجئين سوريين، وأكدت الجماعة، احتجاجها على ما سمته “أسلمة” أميركا.

وكشفت المنظمة أسماء نحو 50 اسما من مسلمين محليين، كانوا عارضوا تصويت في مجلس مدينة إيرفن في مارس/آذار الماضي، سعى إلى منع الأئمة المحليين من تسوية المنازعات وفقًا للشريعة الإسلامية، بعد شائعات أن المسجد يمارس هذا الدور، وأسهم في ترويجها عمدة مدينة ايرفنج بيت فان داني، وهي الشائعات التي ثبت زيفها، وعارض المسلمون التصويت؛ لأنه ليس هناك داع له من الأساس لهذا التصويت.

من جهته، عبر مجلس العلاقات الإسلامية- الأميركية “كير” عن استيائه من الخطوة العنصرية التي أجرتها الجماعة المعادية للمسلمين، معتبرًا أن المناخ في تكساس أصبح مهددًا للمسلمين، مبرزة في بيان صحافي لها، إنها تلقت عددا من الشكاوى عن استهداف مسلمين، منذ هجمات باريس في دالاس.

على صعيد آخر، بينت مصادر صحافي، أن المسلمين في المدينة الأميركية يشعرون بالرعب، بعد هجمات باريس، مشيرة إلى أن المسلمين في المدينة يتبادلون النصائح؛ لتجنُّب تعرضهم لاعتداءات عنصرية، منوهة إلى أن هذه النصائح تنتقل من صديق إلى صديق، وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، ومن خلال الأئمة في المساجد وبين أفراد الأسرة، ومن هذه النصائح: ضرورة الابتعاد عن حافة رصيف المترو خلال انتظار القطار، وأن تضع ظهرك للحائط، وأن تبقى يقظًا في كل الأوقات وأنت في الشارع، وضرورة تغيير الروتين اليومي وعدم القيام بالخطوات اليومية نفسها بالطريقة ذاتها.

ويأتي هذا الحذر، بعد تعرض عدد من المسلمين، وحتى غير المسلمين ممن يشبهونهم في المدينة، إلى اعتداءات عنصرية عقب أحداث باريس.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط