#جدة.. أكاديمية تدرّس المعتقد المسيحي في الابتدائية ومديرها يتّهم أولياء الأمور بالقصور الفكريّ!!

#جدة.. أكاديمية تدرّس المعتقد المسيحي في الابتدائية ومديرها يتّهم أولياء الأمور بالقصور الفكريّ!!

تم ـ رقية الأحمد ـ جدة: كشفت ولية أمر إحدى الطالبات، أنَّ إحدى الأكاديميات العالمية لتدريس الصفوف الابتدائية في مدينة جدة، تستخدم مناهجًا تعليمية تغرس في ذهن ابنتها تعاليم الديانة المسيحية.

وأوضحت المواطنة، في تصريح صحافي، أنّه “لاحظت، في أثناء مذاكرتي لابنتي، أنَّ المدرسة تتخذ من الديانة المسيحية منهجًا تسير عليه، وصدمت بأن المنهج كامل عن المسيحية وتقاليدها، إذ يقومون بتعريف الأطفال بشكل مباشر بقواعد الزواج، وبعض الأعراف، فضلاً عن أنَّ غالبية مصطلحاتهم لا تتفق مع الدين الإسلامي، وخير مثال على ما أقول جدولة المواعيد الدراسية، يتم تلقينها للأطفال حسب التقويم المسيحي، إذ يقولون لهم بعد (الكريسمس بريك) وبعد (عيد الهالوين) و(عيد الشكر)”.

وكشفت والدة الطالبة أنها اتفقت مع أمهات الطالبات بالاعتراض على المناهج، ومراسلة الرئيس التنفيذي للمدرسة، مبيّنة أنَّ محتوى رسالتهم  جاء فيه “نرغب في تنبيهك لوجود درس في مادة اللغة الإنجليزية للصف الثالث، محتوى الدرس مخالف لتعاليمنا الإسلامية، وغير مناسب لأطفال بعمر 8 أعوام، كما أنهم لا يزالون في مراحل تعرفهم على العقيدة الإسلامية وتعاليمنا وعاداتنا، إضافة إلى أنهم غير مؤهلين لتلقي معلومات عن عقائد وثقافات أخرى”.

وأبرزت أنَّ “الرئيس التنفيذي رد علينا برسالة، مفادها أنَّ المدرسة تتبع منهجاً إسلامياً قوياً، وبناء عليه يجب أن لا يقلق أولياء الأمور على الطلاب من تعلم عادات الأديان الأخرى من المدرسة، وعليهم أن يسخروا قلقهم من الإعلام الذي يزرع أمور لا نودها، لاسيما أنه لن يكون ذلك بإشراف تعليمي تربوي. الأطفال لا يتعرضون لأي من هذه الأمور دون إرشاد إسلامي وثقافي، ولا نرى أن إخفاء ثقافات منتشرة جدًا، مثل عادات الزواج والتي يعج بها الإعلام والعالم، هي الطريقة الصحيحة، لاسيما أنهم سيتعرضون لها سواء شئنا أم لا”.

وأكّدت والدة الطالبة، أنها خاطبت إحدى مشرفات إدارة التعليم، وأفادت بأن هذه المدرسة لا يوجد لها مشرفة مسؤولة حتى الآن من طرف الوزارة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط