دي ميستورا يرفض #الباب_المفتوح ويدعو أوروبا إلى تحديد أعداد اللاجئين

دي ميستورا يرفض #الباب_المفتوح ويدعو أوروبا إلى تحديد أعداد اللاجئين
TOPSHOTS Greek photojournalist Giorgos Moutafis assists an injured woman lying on shore after she arrived with other migrants and refugees on the Greek island of Lesbos after crossing the Aegean Sea from Turkey on November 26, 2015. More than 800,000 migrants and refugees have crossed the Mediterranean to Europe this year, the UN said on November 13, warning the Greek island of Lesbos especially was overstretched, with thousands, including young children, forced to sleep outside. AFP PHOTO / BULENT KILIC

تم – أوسلو: أكد وزير الداخلية الألماني توماس دي ميستورا، خلال مقابلة صحافية، الخميس، أن على أوروبا فرض قيود على عدد اللاجئين الذين تستقبلهم، وأن تسعى لاستقبال الأشخاص الأكثر احتياجاً للحماية، وجاءت تصريحاته، بعد أن تعهدت المستشارة الألمانية أنغيلا مركل، بالتمسك بسياسة الباب المفتوح؛ لاستقبال اللاجئين.

وأوضح دي ميستورا، أنه يتعين على أوروبا أن تلتزم بعدد محدد سخي للاجئين، من دون أن يحدد رقماً، وأضاف، عندما سُئل كيف سيطبق اقتراحه: عندما تُستكمَل الحصة؛ فلن يكون هناك دخول آخر خلال العام، سيكون هناك سعي للاحتواء المشترك للحالات المحتاجة حقاً من سورية والعراق.

وأبرز، أنه يجب دمج فكرته عبر تعزيز حماية الحدود الخارجية للإتحاد الأوروبي، وربما تساعد على إقناع بعض دول الاتحاد الأوروبي الرافضة لإعادة توزيع اللاجئين في دول التكتل كله، مبينا: بالنسبة إلى كثيرين؛ فإن الرفض نابع من حقيقة عدم تأكدهم من أن المقبلين؛ يستحقون الحماية، كما يخشون من أن عدد الوافدين سيكون بلا سقف؛ لكن إذا فرضنا قيوداً على العدد ووزعنا مَن يستحقون الحماية؛ فلا أرى بعد ذلك أي صعوبة في المناقشات.

من جهة ثانية، أشار رئيس الوزراء الكندي جاستين ترودو، إلى أن بلاده قررت تأجيل مهلتها لقبول 25 ألف لاجئ سوري؛ بسبب المخاوف الامنية بعد هجمات باريس، مبينا للصحافيين في لندن، عندما سُئل في شأن المهلة الجديدة: من الأشياء التي تغيرت مع باريس؛ إدراك أن الكنديين لديهم بضعة أسئلة أخرى.

وستنفق كندا حوالي 510 ملايين دولار أميركي، خلال ستة أعوام، لنقل اللاجئين جواً من تركيا وسورية والأردن، ثم المساعدة على إعادة توطينهم.

إلى ذلك، أعلنت وكالة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية “أونكتاد”، الأربعاء، عن أن أفقر بلدان العالم قادرة على وقف تدفق المهاجرين إذا قلدت الصين في إصلاحاتها في المناطق الريفية، ونوه رئيس قطاع الدول الأقل نمواً في المنظمة  تافيري تسفاتشو، إلى أن الإصلاحات الصينية في المناطق الريفية؛ مزجت الخصخصة مع التشجيع، على ظهور مشاريع غير زراعية في المناطق الريفية؛ لكن ذلك لا يحدث في كثير من الدول الأفريقية اليوم؛ لأن الدول فشلت في إنشاء شركات ريفية غير زراعية، ومع زيادة الإنتاجية الزراعيةح أصبح الناس يجبرون على النزوح بعيداً بسبب قلة الوظائف.

واعتبر الأمين العام للمنظمة موخيسا كيتوي، أن المهاجرين من أفريقيا على سبيل المثال غالبيتهم نازحون لعدم قدرة القطاع الزراعي على استيعابهم ومنحهم سبل العيش اللائقة، وتابع: الحل المستدام لمساهمة أفريقيا في الهجرة غير القانونية لن يكون بالتعامل من خلال إعلانات تصدر في مالطا أو أديس أبابا، وأن نتعامل بإنسانية ونوقف الهجرة؛ يجب معالجة هذه القضية عبر توفير سبل عيش مناسبة للسكان الذين لفظهم قطاع الزراعة غير القادر على الحياة.

في سياق آخر، تحاول النرويج إيصال رسالة إلى الأفغان، أن أبوابها لم تعد مفتوحة أمام المهاجرين، مثلما كانتالحال في السابق، وتنشر إعلانات قواعدها الصارمة للجوء في صحف أفغانية، في إطار حملة؛ للحد من عدد مَن يأملون في الوصول للأراضي النرويجية.

وأنشأت وزارة العدل النرويجية؛ صفحة على شبكة التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، باسم “ضوابط صارمة للجوء في النرويج”، وتنشر مفوضية اللجوء النرويجية “تغريدات” في شأن القواعد الجديدة بلغات: البشتون والداري والانكليزية، ويُتوقع أن تستقبل النرويج حوالي 35 ألف طالب لجوء هذا العام، ما يشكل ثلاثة أمثال العدد في العام الماضي؛ لكنه يظل معقولاً نسبياً مقارنة مع جارتها السويد.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط