#المملكة تطلق 100 فرصة لاستثمارات تقدّر بـ500 مليار دولار

#المملكة تطلق 100 فرصة لاستثمارات تقدّر بـ500 مليار دولار
تم – الرياض
حضر محافظ الهيئة العامة للاستثمار المهندس عبداللطيف العثمان مع وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك،  الجمعة،  في العاصمة الروسية موسكو،  افتتاح ” أعمال منتدى الأعمال السعودي الروسي ” الذي تنظمه الهيئة بالتعاون مع مجلس الغرف السعودية والمجلس السعودي الروسي المشترك بحضور وفدين من الجانبين من فعاليات قطاعي الأعمال والجهات الحكومية.
وشرح العثمان أبرز مؤشرات الاقتصاد السعودي الذي يحتضن 220 مليار دولار من الاستثمارات الأجنبية،  بمعدل سنوي يصل إلى 15 مليار دولار،  إلى جانب عرض 100 فرصة استثمارية في مشاريع تقدر بنحو 500 مليار دولار لـ10 سنوات مقبلة.
وعرض محافظ الهيئة العامة للاستثمار في كلمته خلال افتتاح المنتدى شعار اللجنة السعودية المشتركة ومنتدى الأعمال والمعرض المصاحب في ثلاث عبارات وهي “تعزيز الصداقات.. بناء الشراكات.. استثمار الفرص”،  التي تمثل هوية لهذه الفعاليات،  داعيًا الجانبين إلى استثمار نقطة التحول في تاريخ العلاقات بين الدولتين .
وأضاف أنه “شهدت الأيام الثلاثة الماضية اجتماعات اللجنة الروسية السعودية المشتركة للتعاون التجاري الاقتصادي والعلمي والفني بين البلدين بمشاركة مسئولين من 25 جهة حكومية في المملكة،  تم خلالها التوافق على أوجه التعاون الجديدة في مختلف المجالات وتفعيل الاتفاقيات السابقة واستكمال مناقشة بعض الاتفاقيات”.
وأكد المهندس العثمان أنها خطوات تمهيدية ضرورية تقوم بها حكومتا البلدان من أجل تطوير العلاقات بين رجال أعمال البلدين،  خاصة وأن حجم التبادل التجاري بين روسيا والمملكة وحجم الاستثمارات المتبادلة أقل من المأمول،  فيما يستهدف المنتدى تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري واستثمار المزايا التنافسية العالية في مجالات مختلفة بما يخدم اقتصادي البلدين وأن تشهد الفترة القريبة المقبلة تعاونا استثماريا متميزا بينهما .
وبيّن محافظ الهيئة العامة للاستثمار الواقع الاقتصادي للمملكة التي تعد إحدى دول مجموعة العشرين الدولية، مشيرًا إلى تضاعف الناتج المحلي الإجمالي من 328 مليار دولار في عام 2005 إلى نحو 752 مليار في عام 2014،  محققًا نسبة نمو قياسية بلغت 129%،  مشيرًا إلى أنه في ذات الوقت انخفض حجم الدين الحكومي العام إلى أقل من 2% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2014،  لتكون المملكة من أقل دول العالم في نسبة الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي .
وأشار محافظ الهيئة العامة للاستثمار إلى ارتفاع إجمالي أرصدة الاستثمار الأجنبي المباشر في المملكة إلى خمسة أضعاف خلال 9 سنوات ليصل إلى نحو 200 مليار دولار عام 2014،  لتحتل المملكة المركز الرابع عالميًا من حيث قوة الاقتصاد الكلي،  وفقًا لتقرير التنافسية الدولي (WEF).
وأبى ترحيبه باستثمارات الشركات الروسية الرائدة التي تسهم في نقل التقنية وتعزيز الابتكار،  وتقوم بتدريب وتأهيل المواطنين للاستفادة منها،  وخاصة في المناطق الواعدة الأقل نموًا حيث يتم تقديم العديد من الحوافز الجذابة لها،  مع سعي حثيث لإزالة المعوقات التي تواجه المستثمرين،  التي لا يخلو منها بلد في العالم،  مشيرًا إلى إطلاق الهيئة العامة للاستثمار مسارًا مميزًا يتم من خلاله إنهاء إجراءات الشركات الأجنبية المستهدفة،  مع الالتزام بإصدار التراخيص خلال ثلاثة أيام عمل .
وأوضح المهندس عبداللطيف العثمان أن ارتفاع الإنفاق الحكومي في المملكة من حوالي 92 مليار دولار في عام 2005،  إلى حوالي 300 مليار دولار في عام 2014،  مبينًا أنه من الطبيعي أن يرتبط بذلك نشاط اقتصادي ضخم وفرص استثمارية كبرى، فيما تقوم المملكة بإعداد خطة استثمارية موحدة لتأسيس كيانات استثمارية لتحقيق تنمية مستدامة، بالتعاون بين الهيئة العامة للاستثمار والجهات الحكومية ذات العلاقة،  ويتلخص هذا التوجه بإعداد خطة موحدة للاستثمار لكل قطاع استثماري تحدد فيه الآليات والمعايير لإحلال الواردات وتمكين الاستثمارات بصورة متكاملة لجعل هذه القطاعات ذات تنافسية عالمية ورافدًا من روافد الاقتصاد .
وحذر من أن الخطة الاستثمارية للرعاية الصحية التي أعدتها وزارة الصحة بالتعاون مع الهيئة العامة للاستثمار حددت ما يزيد عن 40 فرصة استثمارية واعدة بقيمة 71 مليار دولار،  فيما حددت خطة الاستثمار في قطاع النقل التي أعدتها وزارة النقل بالتعاون مع الهيئة 36 فرصة استثمارية واعدة تصل قيمة استثماراتها نحو 25 مليار دولار .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط