آل مشيط تدعو إلى وقف الداعيات غير المرخصات لمحاربة التطرف النسائي

آل مشيط تدعو إلى وقف الداعيات غير المرخصات لمحاربة التطرف النسائي
تم – الرياض : دعت عضو مجلس الشورى الدكتورة منى آل مشيط، إلى فرض أنظمة صارمة لمجابهة تغلغل الفكر المتطرف في الأوساط النسائية، وذلك من خلال فرض عقوبات صارمة على الداعيات غير المرخص لهن من قبل وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والإشراف على التعليم والمناهج، والتوسع في إنشاء الأندية الرياضية النسائية وفق الضوابط الشرعية.
وأضافت آل مشيط في تصريحات صحافية أنه خلال الآونة الأخيرة ظهر عدد من السيدات المنتميات للفكر الضال، يقمن بأداء مهمات إرهابية من خلال كسب المعلومات واستدراج الشباب عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لنشر الفكر الضال، وجمع التبرعات المالية وتمويل الخلايا الإرهابية ودعمها بالسلاح.
وأوضحت أن السبب وراء هذه الظاهرة هو التشدد الديني، وانتشار الداعيات غير المؤهلات وغير المرخص لهن بمزاولة الدعوة والإرشاد بين الأوساط النسائية من أجل استعطاف النساء وجمع التبرعات بحجة توزيعها على الفقراء في اليمن وسوريا، لافتة إلى حساسية وضع المرأة السعودية وصعوبة تحقق الأجهزة الأمنية من هويتها الوطنية اتباعا لعرف العادات والتقاليد، إضافة إلى مصاعب أخرى تتمثل في استغلال ولي أمرها سواء كان زوجا أو أخا ولايته بطريقه خاطئة يفرض على المرأة أن تتبع الفكر الضال ما ينتج نساء معتنقات للمنهج التكفيري.
وأشارت عضو مجلس الشورى إلى دراسة حديثة أجرتها حملة السكينة التابعة لوزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، كشفت عن أسباب مشاركة المرأة ضمن جماعات متطرفة، حيث توصلت إلى أن نسبة 32.40% نتاج أسباب فكرية، و16.33 % عاطفية، و53.26 % اجتماعية.
وتعتقد أن زيادة التوعية الفكرية داخل الأوساط النسائية باتت ضرورة ملحه في هذا الوقت وكذلك الإشراف على نوعية التعليم وعلى الداعيات غير المصرح لهن، ووضع أنظمة صارمة حول مزاولتها مختلف الأعمال الدعوية، من أجل إنتاج جيل نسائي واع يدرك خطر الفكر المتشدد على أمن الوطن واستقراره، ولا سيما أن المرأة أفضل من يتقن مجابهة التطرف إذا تم تحصينها لأنها توصله بدورها كقاعدة أساسية للبنة المجتمع الأولى الأسرة والأجيال.
وأكدت على ضرورة توفير أندية رياضية للمرأة السعودية لاستغلال وقت الفراغ لاسيما مع تفشي ظاهرة السمنة وظهور من تأثرن بالفكر الضال نتيجة وجود وقت فراغ كبير وقلة وعي وسيطرة وسائل الاتصال الاجتماعي على مرتديها.
من جهته، أكد عضو مجلس الشورى اللواء عبد الله السعدون أهمية اضطلاع المؤسسات الحكومية بدورها في مكافحة الإرهاب والتطرف، متمنياً تولي جهة واحدة مسؤولية العناية والاهتمام بالشباب من الجنسين كي لا تضيع المهام بين جهات عدة.
وأضاف أن النهوض بالشباب بالتربية والحوار والسلوك السليم يبدأ بإصلاح التعليم لأنه يركز على الممارسات والقيم، ولا سيما أن تغيير ثقافة المجتمع يكون عبر المدارس والجامعات، الواقع يؤكد أن إصلاح التعليم يسهم في القضاء على بقية المعضلات، بجانب تعميم الرياضة للجميع ومحاربة المخدرات بتعاون الجهات المعنية كافة .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط