أنباء عن صفقة وشيكة لتحرير الجنود المختطفين مقابل معتقلين بالسجون اللبنانية

أنباء عن صفقة وشيكة لتحرير الجنود المختطفين مقابل معتقلين بالسجون اللبنانية
تم – بيروت : أفادت مصادر مطلعة بأن سجن “رومية” شرق بيروت شهد خلال الأيام الماضية حركة تنقلات ونقل بين المساجين المحسوبين على الجماعات الإرهابية أو الذين أدرجت أسماؤهم على لوائح التبادل مقابل إطلاق سراح الجنود المختطفين، في الوقت الذي سادت فيه تسريبات بين أهالي الجنود عن قرب التوصل الى صفقة لإطلاق سراحهم.
وأكد الشيخ نبيل رحيم – الذي سبق أن أوقفته السلطات اللبنانية عام 2008 بتهمة الانتماء الى جماعة “فتح الاسلام” ثم لاحقا الانتماء إلى تنظيم “القاعدة” وتأسيس جماعة إرهابية في مدينة طرابلس في تصريحات صحافية، أن جهاز الامن العام نقل عددا من الموقوفين الإسلاميين في “رومية” إلى مركزه في بيروت تمهيدا لإتمام عملية التبادل.
فيما تنفي هذا الجهات الامنية المعنية بمفاوضات إطلاق سراح العسكريين اللبنانيين المختطفين لدى “جبهة النصرة” وتنظيم “داعش” منذ اغسطس الماضي، وبالأمس صدر عن مكتب شؤون الإعلام في المديرية العامة للأمن العام البيان التالي “تتداول بعض وسائل الإعلام أخباراً مفادها إتمام صفقة تبادل العسكريين المخطوفين خلال ساعات، وتضرب لذلك مواعيد محددة، والمديرية العامة للأمن العام تعلن من جانبها أنه في حال حدوث أي تقدم له علاقة بمجريات الملف سيتم الإعلان عن ذلك رسمياً وفي حينه.. كما تتمنى المديرية على وسائل الإعلام العودة إلى المراجع المختصة للحصول على معلوماتها خصوصاً وأن لهذا الملف بعد إنساني مما يجعله غير قابل للتداول بهذه الطريقة وحتى لا يتم تعريض أهالي العسكريين لانتكاسة أو ضغوط“.
وتشير المعلومات المتداولة عن الصفقة المرتقبة انها ستبصر النور خلال الساعات المقبلة وأنها صفقة جزئية اذ سيتم بموجبها الافراج عن 4 او 5 عناصر من العسكريين مقابل الافراج عن عدد من الاسماء التي تطالب بها الجماعات الإرهابية.
ويرجح أن تضم لائحة الموقوفين التي يعتقد بأنها محل تبادل مع العسكريين المختطفين، كل من سجى الديلمي طليقة زعيم تنظيم “داعش” ابو بكر البغدادي، وتزار المولوي شقيق شادي المولوي المتهم الرئيس في انشاء خلايا إرهابية تابعة لـ”القاعدة” و”جبهة النصرة” في مدينة طرابلس، وحسين الحجيري وثلاثة اسماء اخرى قد تكون من اسماء الذين انتموا في وقت سابق لجماعة فتح الاسلام.
وكشفت معلومات عن أن سجى الديلمي ونزار مولوي قد وصلا بالفعل إلى مبنى جهاز الامن العام الذي يتولى مهمة التفاوض قادمين من سجن “رومية”، ما يعزز امكانية عقد مثل هذه الصفقة خلال ساعات.
من جهة أخرى أعلنت مديرية التوجيه في الجيش اللبناني عن توقف أحد المنتمين إلى الجماعات الإرهابية وهو السوري علي أحمد اللقيس الذي اعترف بإقدامه على ذبح الجندي في الجيش اللبناني محمد حميه الذي كان في عداد العسكريين المختطفين.
وأوضحت مديرية التوجيه في بيان صحافي، أن جهاز المخابرات العسكرية استطاع توقيف الإرهابي الخطر السوري علي أحمد لقيس الملقب بـ”أبو عائشة” لانتمائه إلى أحد التنظيمات الإرهابية، وذلك أثناء محاولته مغادرة لبنان، مستخدما جواز سفر مزورا، وكشفت التحقيقات مع اللقيس أنه بايع “جبهة النصرة” وتدرب على تصنيع العبوات الناسفة وأتقن تحضيرها، انه يرتبط مع المدعو “ابو مالك التلي” المسؤول عن خطف العسكريين اللبنانيين بعلاقة “وثيقة”، كما اعترف المتهم بأنه أقدم على قتل الجندي محمد حمية الذي خطف إثر معركة عرسال عام 2014.
وأكد البيان أن الموقوف قدم معلومات عن عدد من الأشخاص المتورطين في ملف العسكريين المخطوفين، وأنه لازال قيد التحقيق.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط