“العربي الأوروبي” لحقوق الإنسان يدعو إلى تعليق عضوية طهران في المنظمات الإسلامية  

“العربي الأوروبي” لحقوق الإنسان يدعو إلى تعليق عضوية طهران في المنظمات الإسلامية   

 

تم – كوبنهاغن  : طالب المركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي بعليق عضوية إيران في منظمة التعاون الإسلامي ورابطة العالم الإسلامي أو إسقاط عضويتها، لمخالفتها الواضحة والصريحة للمبادئ العامة التي أسست عليها المنظمات الإسلامية العالمية والممارسات غير الإنسانية التي تقوم بها الحكومة الإيرانية.

وقال مستشار المركز مشاري بن برج الأيداء خلال بيان ألقاه في المؤتمر السياسي الثالث لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز، في كوبنهاغن، إن عاصفة الحزم جاءت لتضع بداية النهاية للمشروع الإيراني الفارسي التوسعي، وجاءت العاصفة بقيادة السعودية وشقيقاتها من الدول العربية أيضاً بمشروعية دولية يدعمها نص المادة الـ51 من الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

وتابع أن الشعب الأحوازي عانى على مدى التاريخ من سلب كثير من الحقوق، وطاولته انتهاكات عدة، بينها المحاولات الإيرانية الجادة لمحو الهوية العربية في الأحواز، وحرمان الشعب العربي الأحوازي من التمتع بالدراسة والتعامل بلغته الأم العربية، وحرمانه من تسمية المواليد بأسماء عربية، وحرمانه من الاحتفال بالمناسبات والأعياد الإسلامية، إضافة إلى التمييز العنصري، وجر مياه الأنهار الأحوازية إلى المناطق الفارسية، وتلويث عدد منها، ما أدى إلى قطع أرزاق الآلاف من المواطنين الأحوازيين، وإصابة آلاف آخرين بمختلف الأمراض.

وناشد منظمة الأمم المتحدة إصدار قرار من مجلس الأمن الدولي يلزم المجتمع الدولي بالتدخل لحماية حقوق عرب الأحواز والأقليات الأخرى من تعسف السلطات الإيرانية واضطهادها.

كما طالب مجلس الأمن بإصدار مذكرات اعتقال بحق أقطاب في النظام الإيراني، بسبب ممارساته وانتهاكاته ضد الإنسانية، والإبادة الجماعية وشن الحرب والعدوان على الأحوازيين العرب، وغير الفارسيين.

وأوضح مستشار المركز أن الحكومة الإيرانية حاولت عبر وسطاء لها شراء ذمم عدد من المنظمات، ومنها محاولة لرئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي عرضها على المركز العربي الأوروبي، لتقديم الدعم المادي المشروط، مؤكدا أن إدارة المركز رفضت العرض بشكل تام.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط