#الرياض تدعو العالم والإعلام إلى مكافحة #الإرهاب والارتقاء عن أي خطاب عنصري

#الرياض تدعو العالم والإعلام إلى مكافحة #الإرهاب والارتقاء عن أي خطاب عنصري

تم ـ مريم الجبر ـ الرياض: أطلع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، أثناء ترؤسه الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء بعد ظهر اليوم الاثنين، في قصر اليمامة بمدينة الرياض، المجلس على فحوى الاتصال الذي أجراه بأمير دولة الكويت، بصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، ولقاءاته ـ أيده الله ـ كلاً من معالي رئيس مجلس الأمة بدولة الكويت، ورؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية المشاركين في الاجتماع التاسع للمجالس بالمملكة، والرئيس التنفيذي مؤسس المنتدى الاقتصادي العالمي، ومعالي وزير خارجية جمھورية النمسا.

واستعرض مجلس الوزراء، مستجدات الأحداث وتطوراتها في المنطقة والعالم، ونتائج الاجتماعات والمشاورات الإقليمية والدولية بشأنها، وأكد ما أعربت عنه المملكة العربية السعودية من شعورها بالقلق البالغ إزاء تزايد الخطاب العدائي والعنصري وغير الإنساني ضد اللاجئين، لاسيما المسلمين، مجددة دعوتها للدول والهيئات الإنسانية ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام الارتقاء عن أي خطاب عنصري، والإسهام في رفع الوعي وتحمل المسؤولية في سبيل تقديم الحماية اللازمة للمُهجّرين واللاجئين الذين يلوذون بالفرار من نيران السلطات الجائرة والجماعات الإرهابية.

وعبّر المجلس عن إدانة المملكة واستنكارها للأحداث الإرهابية الآثمة التي استهدفت مدينة العريش بجمهورية مصر العربية، ومدينة الخميس بدولة ليبيا، وحافلة للحرس الجمهوري وسط عاصمة جمهورية تونس، وما أسفرت عنه من مقتل وإصابة العديد من الأشخاص. مقدّمة خالص عزائها لأسر الضحايا وحكومات وشعوب تلك البلدان، وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين، وتأكيد المملكة ضرورة مضاعفة الجهود الدولية لاجتثاث هذه الآفة الخطيرة التي تستهدف الأمن والاستقرار في جميع أنحاء العالم دون استثناء.

وثمّن المجلس، ما توصل إليه أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في اجتماعهم الرابع والثلاثين الذي عقد في الدوحة من توصيات تنعكس إيجابا على دول الخليج العربي بمشيئة الله . وما أكده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية خلال الاجتماع من أهمية التعاون الدولي بأكثر جدية وفاعلية في مواجهة الإرهاب ومعالجة أسبابه والتصدي الحازم للقائمين به والداعمين له والممولين لنشاطاته ، وعدم استغلال هوية القائمين بالإرهاب في الإساءة إلى معتقد أو عرق أو أمة بعينها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط