#المملكة تدعو العالم إلى الاستثمار والبحث والابتكار لحل أزمة #المناخ

#المملكة تدعو العالم إلى الاستثمار والبحث والابتكار لحل أزمة #المناخ

تم – باريس: أكد معالي وزير البترول والثروة المعدينة المهندس علي بن إبراهيم النعيمي، الاثنين، أن المملكةَ العربيةَ السعوديةَ؛ تدركُ أن التغيُّرَ المناخيَ يمثلُ تحدياً، وأن في كل تحدٍ هناك فرصةٌ، وفي الإمكانِ مواجهةَ هذا التحدي من خلالِ الابتكارِ، والإبداعِ البشريِ، والأبحاثِ والتطوراتِ التقنية.

جاء ذلك، في كلمة ألقاها معاليه، خلال ترؤسه وفد المملكة العربية السعودية، في قمة التغير المناخي، المنعقدة في العاصمة الفرنسية باريس، وأوضح: أنَ القدرةَ على الحصولِ على الطاقةِ في عالمِنا الحالي، ساعدت في إيجادِ مراكزِ قوةٍ اقتصاديةٍ، كما حسَّنتْ مستوى الحياةِ وغيرتْ أساليبَ المعيشةِ، خلالَ العقودِ الماضية، وكُلَ ذلكَ أدى إلى زيادةِ الطلبِ على الطاقة، وإن من أولوياتِنا؛ تمكينَ جميعِ الدول من الحصولِ على كل أنواعِ الطاقةِ بصورةٍ موثوقةٍ وفي متناولِ الجميعِ وغيرِ مضرةٍ بالبيئةِ والمناخ.

وأضاف: لعبَ الوقودُ الأحفوريُ دوراً أساسياً في دفعِ عجلةِ التنميةِ، خلالَ هذه الفترةِ، وإيجادِ طموحاتٍ كبيرةٍ لدى الشعوب، ما أسهمَ في تحقيق عدد من الدولِ الناميةِ، تقدماً اقتصادِياً قوياً ومتسارعاً؛ ولكنْ ما زالَ هناك 20 في المائةِ من سكانِ العالمِ لا يَستطيعون الحصولَ على الطاقةِ، ولا على شبكاتٍ كهربائيةٍ ذاتِ موثوقيةٍ عالية.

ولفت الانتباه إلى إن الاستثمارَ والأبحاثَ والابتكارَ في تقنياتِ الوقودِ الأحفوريِ النظيفة ومصادرِ الطاقةِ الأخرى؛ أمرٌ ضروريٌ وينبغي النظرُ إليه كأولوية، مبيناً أن المملكة ركزت على مجالِ البحوثِ والابتكارِ في الطاقةِ النظيفة، حيث طورتِ خارطة طريقٍ للتقنيةِ، والأبحاثِ في مجالِ إدارةِ ثاني أكسيدِ الكربون، من جميعِ مصادرِه الثابتةَ والمتحركة، والاستفادةِ منه في المجالاتِ الصناعيةِ، وتعزيزِ استخلاصِ النفط.

وأردف: كما وتستثمرُ المملكةُ في تطويرِ وتنفيذِ تقنياتِ كفاءةِ الطاقة، وبرامج الطاقةِ المتجددةِ كطاقةِ الشمسِ والرياح، وأنشأت مركزِ “الملكِ عبداللهِ لأبحاثِ البترول”ِ، وجامعةِ “الملكِ عبداللهِ للعلومِ والتقنية”، فضلا عن الجامعاتِ ومدنِ الأبحاثِ والتطويرِ الحالية، وأيضا التعاونُ مع الجامعاتِ ومراكزِ البحوثِ الدوليةِ؛ لتعزيزِ الابتكارِ في مجالِ التقنيةِ النظيفةِ للطاقة، وقدمت الدعمَ الكبيرَ للبحوثِ والدراساتِ في هذا المجال، وتحظى هذه الأمورُ باهتمامٍ خاصٍ من حكومةِ المملكةِ، ويشرفُ عليها ويتابعها باستمرار مجلسِ الشؤونِ الاقتصاديةِ والتنميةِ الذي يرأسهُ صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز.

وتابع: نجتمعُ اليوم، للعملِ سوياً؛ لإطلاقِ المبادرةِ الخاصةِ بأبحاثِ ودراساتِ الطاقةِ النظيفةِ “ابتكار التقنية”، وتشجيعِ دعمِ الاستثماراتِ وزيادتهاِ في تلكِ المجالات، وإشراكِ القطاعِ العامِ والخاص، وتبادلِ الخبرات، والتعاونِ لبناءِ القدرةِ على الابتكارِ، في جميعِ أنحاءِ العالم؛ لتحسينِ مستوى المعيشةِ على المستوى الدولي، وزيادةِ الطموحِ على المستوى المحليَّ، لتحقيقِ أهدافِ الطاقةِ النظيفةِ مع مرورِ الوقت.

ودعا إلى العملَ على تشجيعِ الاستثماراتِ والأبحاثِ والابتكاراتِ في مجالِ الطاقةِ النظيفةِ، أبرز في هذا الصدد، أنها جزءٌ لا يتجزأُ من الاستجابةِ الفاعلةِ على المدى الطويلَ؛ للعملِ الجماعيِ من أجلَ تحقيقِ أهدافِنا المشتركةِ؛ للتصدي لظاهرةِ التغيُّرِ المناخيِّ، بصورةٍ تسمحُ بالمضيَّ قدماً في التنميةِ الاقتصاديةِ على نحوٍ مستدام، واستكمل: ونحن متفائلَون في المملكةِ بنجاحِ هذهِ المبادرة؛ لتحقيقِ الطموحاتِ التي نصبو إليها جمعياً.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط