الزراعة اليمنية: القطاع الزراعي خسر 2.5 مليا دولار بسبب الحوثيين

الزراعة اليمنية: القطاع الزراعي خسر 2.5 مليا دولار بسبب الحوثيين
تم – صنعاء
أوضحت وزارة الزراعة والري اليمنية، أن نتائج الإحصاءات الأولية لحجم الأضرار بالقطاع الزراعي منذ بدء الحرب وحتى نهاية سبتمبر الماضي بلغت 574 مليار ريال “2.5 مليار دولار أميركي”.
وأكد خبراء اقتصاديون أن جماعة الحوثي الانقلابية هي من يتحمل مسؤولية تلك الخسائر؛ نتيجة امتناعها عن تزويد المزارعين بالمشتقات النفطية والديزل بالأسعار الرسمية، وبيعها لتلك المشتقات في السوق السوداء بأسعار خيالية فوق طاقة المزارعين، الذين توقفوا عن الإنتاج وتكبدوا تلك الخسائر.
وأضافت الوزارة أنها بصدد استكمال تنفيذ مسوحات إحصائية لحصر وتقييم الأضرار في القطاع الزراعي، وتزويد منظمة الأغذية والزراعية للأمم المتحدة (الفاو) بتلك النتائج، ومن المتوقع أن تقدم المنظمة نتائج الإحصاءات الأولية إلى اجتماعها المقبل في الأردن خلال شهر ديسمبر .
وأشار الخبير الاقتصادي ناجي محمد، في تصريح صحافي، إلى أنه “منذ أكثر من سبعة أشهر عمد الانقلابيون إلى خلق أزمة حادة في المشتقات النفطية مروجين في الوقت ذاته لأكذوبة أن التحالف هو من يتحمل مسؤولية أزمة الوقود وحرمان المزارعين من الديزل”.
وتابع: “في هذه الأثناء كانت السوق السوداء للمشتقات النفطية تزدهر في العاصمة صنعاء وفي مختلف المحافظات، لاسيما تلك التي يسيطر عليها المتمردون، إذ يباع البنزين والديزل بخمسة أضعاف سعره الرسمي، ما مكَّن الحوثيين من جني مئات الملايين من الدولارات، في حين رفع المزارعون الراية البيضاء وتوقفوا عن الإنتاج ليحصدوا خسائر غير مسبوقة.
وبيّن أن معاناة المزارعين لم تتوقف عند العجز عن شراء الديزل ومشتقات الوقود الأخرى، وإنما أيضا نتيجة أسعار الديزل الباهظة قام ملاك آبار المياه الجوفية برفع قيمة “وايتات المياه” التي يحتاجها المزارعون لتكتمل المأساة.
ومن ناحيته، لفت المزارع سعيد عبده إلى أن الحوثيين بسبب جرائمهم وإضرارهم بعلاقات اليمن مع الأشقاء، حرمونا من أسواق مجاورة كنا نصدر إليها منتجاتنا الزراعية، وهذه جريمة أخرى جعلت ملايين اليمنيين الذين تمثل الزراعة مصدر رزقهم الوحيد يتحولون إلى أرصفة البطالة.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط