#”شيفرون” السعودية تبذل جهودها لحل أزمة 300 موظف مفصول

#”شيفرون” السعودية تبذل جهودها لحل أزمة 300 موظف مفصول

تم – الرياض​:​ أكد رئيس شركة “شيفرون” السعودية أحمد عوّاد العمر، أنه ليس هناك أي قرار عن نية الشركة الاستغناء عن موظفيها، مؤكداً أن الموظفين الذي تم فصلهم، أخيراً؛ من الشركات المتعاقدة مع “شيفرون”، وليسوا تابعين للشركة.

وأوضح العمر، في تصريحات صحافية، أنهم يتطلعون إلى عودة أعمال الشركة التي تعمل في المنطقة المحايدة بين السعودية والكويت، وإنهاء الأسباب التي أدت إلى توقيف العمل؛ وبالتالي انتهاء الأزمة، وعودة موظفي الشركات إلى أعمالهم.

وتضرر أكثر من 300 موظف من إيقاف أعمال شركة “شيفرون”؛ إذ تم فصلهم من أعمالهم من دون مراعاة لظروفهم المادية والأسرية؛ فكثير منهم مرتبط بقروض، وبعضهم اشترى منزلاً، ناهيك عن تقدُّم العمر ببعضهم؛ الأمر الذي يصعب معه العثور على وظائف جديدة.

وأبرز الموظفون المتضررون في تصريحات صحافية، أن “الشركة في الجانب الكويتي؛ أمَّنت وظائف لموظفي الشركات المتعاقدة في وظائف بديلة، بينما نحن تم الاستغناء عنا من دون أي اعتبار، فضلاً عن أن الكثيرين منا متميزون في أداء الأعمال وأمضينا أعواما طويلة في الشركات المتخصصة في الحفر وغيرها”.

وناشد المتضررون، وزير البترول والثروة المعدنية المهندس علي النعيمي، للتدخل في حل المشكلة التي أقضت مضاجعهم، وجعلت مستقبلهم الوظيفي في مهب الريح، خصوصا أن كثيرين منهم؛ أفنى حياته في خدمة القطاع النفطي في المنطقة، وأسسوا عائلات، واشتروا بيوتاً.. وكل ذلك انتفى بسبب إيقاف أعمال الشركة.

وكان الامتياز لـ”شيفرون” السعودية الذي حصلت عليه الشركة في عام 1949؛ انتهى في عام 2009، قبل أن تعمل وزارة البترول السعودية، على تجديده مدة 30 عاما ثانية، الأمر الذي اعترض عليه الكثير من السياسيين والمسؤولين في الكويت.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط