أمير الرياض يؤكد تحويل العاصمة إلى وجهة عالمية هدفًا للمشاريع الاستثمارية

أمير الرياض يؤكد تحويل العاصمة إلى وجهة عالمية هدفًا للمشاريع الاستثمارية

تم-الرياض

 

أكد أمير منطقة الرياض، الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أن تحويل العاصمة إلى وجهة عالمية رائدة بكل المعايير، سيكون أحد النتائج المرتقبة للخطّة الشاملة واسعة النطاق، التي تهدف إلى دعم آلاف المشاريع الجاري بلورتها في مختلف أنحاء العاصمة.

 

وأوضح الأمير فيصل خلال لقائه “مجموعة أكسفورد للأعمال”، أن مسوّدة الخطة الرئيسة الاستراتيجية الشاملة للرياض تتمحور بشكلٍ أساسي حول النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة، واللذين سيتم تحقيقهما عبر التركيز على النهوض برأس المال البشري، وتنويع مصادر الدخل، وتوفير بنية تحتية حديثة قادرة على تلبية متطلبات التنمية، إضافة إلى دعم برامج حماية البيئة.

 

وبين أن العمل سيجري على المشاريع كافة، وفق مجموعة من برامج استراتيجية تُشرف عليها الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، والتي صاغت خطة العمل الاستراتيجية هذه بالتعاون مع منظمات أخرى، كما تعدّ الهيئةُ الجهة الحكومية المسؤولة عن تطوير العاصمة السعودية اقتصاديًا واجتماعيًا وثقافيًا وبيئيًا.

 

وأشار إلى أن الخطة تشمل خطوات لإعادة تأهيل وادي حنيفة ووادي السلي وبحيرات الحاير، مضيفًا: “تتضمن الخطة كذلك إنشاء 100 حديقة عامّة في أنحاء المدينة كافة، وتطوير ساحات وممرات للمشاة بهدف تلبية احتياجات سكان العاصمة من الخدمات الاجتماعية والترفيهية”.

 

ولفت إلى أن مجموعة المشاريع المتنوعة التي يجري العمل عليها حاليًا في العاصمة، تشمل مبادرات تجارية واجتماعية، فضلًا عن تحديثات جذرية في البنية التحتية للمواصلات ستغير وجه المدينة”، تقارب قيمتها الإجمالية نحو 509 مليارات ريال.

 

وتابع أمير الرياض، “لعل أشهر هذه المشاريع هو مشروع الملك عبدالعزيز للنقل العام، والذي يُعرف باسم “مترو الرياض”، حيث يتكون من شبكة حديثة لنظام القطارات، تدعمها وتغذّيها شبكات متعددة المستويات من أنظمة النقل بالحافلات، فضلًا عن مشروع تطوير مطار الملك خالد الدولي، ومشاريع تطوير السكك الحديدية والطرقات السريعة”.

 

وأبرز أن “شبكة المترو التي توصف بالعمود الفقري لنظام النقل العام، على ستة خطوط، تمتد على طول يبلغ 176 كيلو مترًا، وتتضمن 85 محطة، لتتيح إمكانية الوصول السهل إلى مطار الملك خالد الدولي، ومركز الملك عبدالله المالي، وأهم الأحرام الجامعية في المدينة، ومركز المدينة، وغيرها من العقد المهمّة في شبكة النقل”.

 

وشدد على أن مترو الرياض سيغيّر وجه المدينة بما لا يقتصر فقط على تيسير الحركة المرورية والحد من الازدحام، وإنما سيسهم أيضًا في تحسين المساحات العامّة وتعزيز الاقتصاد، مبينًا أن نظام الحافلات الذي يمثّل الجزء الثاني من المشروع، عبارة عن شبكة متكاملة للنقل بالحافلات تشمل 22 مسارًا، ويبلغ طولها 1200 كيلو متر، وتنتشر في جميع أنحاء العاصمة.

 

وأطلع الأمير فيصل، “مجموعة أكسفورد للأعمال”، على خبر توقيع عقد مع اتحاد شركات يتألف من الشركة السعودية للنقل الجماعي “سابتكو” والهيئة الذاتية للنقل في باريس”RATP” من أجل تأسيس شبكة الحافلات وتشغيلها وصياغتها، داعيًا القطّاع الخاص إلى المساهمة فيما وصفه “بفرصة استثمارية فريدة”، وذلك سواء في مرحلة الإنشاء الجارية أو المرحلة التشغيلية التي ستتبعها.

 

واعتبر سموه، أن الرياض ستغدو محورًا مهمًا للخدمات المالية والتكنولوجيا فور اكتمال إنشاء مركز الملك عبدالله المالي ومجمّع تقنية المعلومات والاتصالات، مجددًا تأكيده على أن هذه المشاريع وغيرها كافة، ستسهم دون شك في الارتقاء بمستوى الرعاية الصحية والتعليم والإسكان والخدمات العامة، وستكون مدعومة بمبادرات أخرى ذات صلة بالتجارة والترفيه والسياحة، ما سيعود بالكثير من الخير والنفع على سكّان العاصمة.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط