أهالي #أضم يعانون شح رجال القضاء في المحافظة ذات الـ60 ألف نسمة

أهالي #أضم يعانون شح رجال القضاء في المحافظة ذات الـ60 ألف نسمة

تم – أضم: مرت، ثلاثة أعوام، منذ بدأ النزاع بين المحكمتين العامتين، في محافظة أضم ومركز الجائزة، التابعين لمنطقة مكة المكرمة، من دون قضاة، بعد أن تم إحالة قاضي محكمة أضم إلى التقاعد، ونقل قاضي محكمة الجائزة إلى منطقة ثانية.

ففي محكمة أضم، لا يوجد قاض رسمي، بعد أن تم إحالة قاضيها السابق إلى التقاعد، حيث يوجد في ها قاض منتدب يحضر يوماً واحداً في الأسبوع؛ ما تسبب في تراكم معاملات المواطنين وتأخرها في المحكمة، من دون أن تجد قاضياً ينهي تلك المعاملات، ولم يتبق له سوى ثلاث زيارات تقريباً وينتهي تكليفه.

وفي مركز الجائزة، تم نقل القاضي السابق إلى منطقة ثانية، قبل أكثر من ثلاثة أعوام، وكلف قاض آخر بالحضور يوماً في الأسبوع، وتبقى له ثلاث زيارات فقط للمحكمة وينتهي تكليفه.

وطالب المواطنون، مرات عدة، بتوفير قاضيين رسميين لمحكمتي أضم والجائزة؛ ليتمكنا من إنهاء معاملات المواطنين المتوقفة والمتراكمة منذ أشهر عدة، ما تسبب في تأخر مصالح كثير من المواطنين.

وتعاقب على محكمة أضم، منذ تأسيسها سبعة قضاة، آخرهم الشيخ إبراهيم بن عبيد المالكي الذي قضى فيها قرابة 25 عاماً “ربع قرن”؛ إلا أنه وحتى اليوم، لم يتم تعيين قاض مفرغ بها، وكان المواطنون ينتظرون تعويضهم بعدد من القضاة وكتاب العدل؛ نظراً لارتقاء أضم من مركز إلى محافظة، والتي تشهد كثافة سكانية عالية، حيث يتبعها أربعة مراكز إدارية: الجائزة، وسوق العين، وحقال، والمرقبان، ويسكن فيها أكثر من 60 ألف نسمة؛ لكن المواطنين فوجئوا بتناسي المحكمة وعدم تطويرها؛ ما انعكس سلباً على تحقيق مطالب المواطنين وتأخر معاملاتهم وضياع حقوقهم.

من جهته، أوضح مدير إدارة الإعلام والنشر في وزارة العدل إبراهيم بن صالح الطيار، في تصريحات صحافية، أن كلاً من محكمتي أضم ومركز الجائزة؛ محل اهتمام المجلس الأعلى للقضاء، الذي وجه بإعداد دراسة شاملة عنهما، وتقدير حاجاتهما من قضاة، علماً أن محكمة الجائزة، تم ندب قاض لها لـ 14 يوماً، بمعدل يومين في الأسبوع؛ لتنفيذ أعمال المحكمة، وأيضا تم ندب قاض للمحكمة العامة في أضم، بمعدل يومين في الأسبوع حتى نهاية السنة المالية.

 

تعليق واحد

  1. عايدعبدالعزيزالعمري

    انا احد المواطنين يوجدلديه عدة معاملات في محكمة اضم منذو ثمان سنوات من عهد القضي ابراهيم ابن عبيد المالكي لم يت في اي ضيه منها علما اني جلست عدت جلسات لمدت خمس سنوات عنده ولم يبت في اي قضيه منها ارجومن الله ثم من وزارة العدل احالت معاملا تنا ال محكمة غميقة حيث انها اقرب لنا من اضم نحنو اهالي مركز حقال حيث ان مركز حقال يقع غرب محافظة اضم بحوالي 65 كيلو اما مركز غميقه يبعد عن مركزحقال حوالي 30 كيلو علما ان الذي عنده مراجعه في المحكمه اوفي منطقة مكه هي الاقرب لنا اهالي مركز حقال اما محافظة اضم تتقع عن مركز حقال شرقا بحوالي 60 كيلو وليس مناسبه لمن عنده مراجعه في منطقة مكة حيث ان مكة تبعد عن مركزحقال 270 كيلو ما محافظة اضم تبعد عن منطقة مكة 370 كيلو وهاذا علينا مشقة نرجو نحنو اهالي مركزحقال النضر لنا بعين العطف

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط