واشنطن: إذا كانت موسكو قلقة حول تمويل “داعش” فعليها بسؤال الأسد

واشنطن: إذا كانت موسكو قلقة حول تمويل “داعش” فعليها بسؤال الأسد
تم – واشنطن : نفت الخارجية الأميركية، الأربعاء، بشكل قاطع، ضلوع تركيا في العمل مع تنظيم “داعش” لتهريب النفط.
وأكد الناطق باسم الخارجية الأميركية مارك تونر للصحافيين، أن “معلوماتنا هي أن نفط الحقول السورية يهرب عبر وسطاء، والحكومة التركية غير متواطئة”، مشيرًا إلى أن “داعش” يبيع النفط عند آبار النفط إلى وسطاء هم بدورهم ضالعون في تهريبه عبر الحدود إلى تركيا، متابعًا: “نرفض بشكل قاطع القول بأن الحكومة التركية تتعاون مع داعش لتهريب النفط عبر حدودها، ولا نرى بصراحة أي دليل يدعم مثل هذا الاتهام”.
جاء ذلك فيما أعلن البيت الأبيض أنه ما زالت توجد ثغرة على حدود تركيا وسوريا لم يتم تأمينها بما يرضي أميركا، وعلق الناطق باسم البيت الأبيض جوش إيرنست، الأربعاء، بأن الولايات المتحدة غير راضية عن وجود ثغرة على حدود تركيا وسوريا، وأن بعض المناطق لم يتم تأمينها بشكل سليم، وفي رده على مزاعم روسيا بأن تركيا تشتري النفط من “داعش”، شدد على أنه إذا كانت موسكو قلقة بشأن تمويل الجماعة المتشددة فينبغي أن تتناول الأمر مع الرئيس السوري بشار الأسد.
وعلى الصعيد ذاته، رفض رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو اتهام موسكو لأنقرة بشراء النفط من تنظيم “داعش”، ودعا للعمل المشترك على تهدئة التوتر عقب إسقاط تركيا لطائرة حربية روسية الأسبوع الماضي، وأوضح في اجتماع مع رجال أعمال بارزين في أنقرة، أنه “ليس من الممكن تفسير المزاعم الروسية بالمنطق”، مضيفًا أن معاقبة موسكو للشركات التركية لا يتفق مع القانون الدولي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط