القبلية ما زالت تسيطر على الانتخابات البلدية في تبوك

القبلية ما زالت تسيطر على الانتخابات البلدية في تبوك
تم – تبوك : ذكر عدد من الناخبين في منطقة تبوك، قناعتهم بأن “العصبية القبلية” ما زالت هي المحدد الرئيس لاختيارات الناخب عند التصويت في الانتخابات البلدية، مشيرين إلى سيادة مبدأ “أنا وولد عمي على الغريب”.
وقد عبر بعض المواطنين عن تفاؤلهم بأن الوعود التي تحملها الحملات الانتخابية للمرشحين، والمنتشرة في شوارع المنطقة، توحي بأن هناك رغبة صادقة في تحسين الأوضاع في المنطقة والحفاظ على مصلحة المواطن.
وأكد بعض الناخبين أن “الانتخابات سيكون مصيرها كمصير انتخابات المجالس الماضية بسبب سيطرة القبلية على عقول الناخبين والتعاطف مع ذوي القربى بغضّ النظر عن برامجهم”، مضيفين أن “موقع التواصل الاجتماعي تويتر لا يشهد حدة في النزعات القبلية؛ بخلاف برنامج الوتساب الذي استغلته بعض القبائل والعائلات في إنشاء مجموعات خاصة لأبناء قبائلهم المرشحين”.
وتابعوا: “النظام الجديد للمجالس البلدية منحها صفة (شخصية اعتبارية) ذات استقلال مالي وإداري، وربطها تنظيميًا بوزير الشؤون البلدية والقروية، ومنحها سلطة التقرير والمراقبة وتخصيص اعتمادات مالية لكل مجلس بلدي ضمن ميزانية الوزارة تشتمل على بنود بالاعتمادات والوظائف اللازمة التي تساعد المجلس البلدي على أداء أعماله”.
وشددوا على أن “النظام منح المجالس البلدية حق ممارسة سلطاته الرقابية على أداء البلدية وغير ذلك من الصلاحيات؛ ويجب أن يكون الدافع الحقيقي في البحث عن المرشح والمرشحة هو معيار الكفاءة”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط