مصادر إيرانية تكشف المعلومات الكاملة لتشكيلات طهران في #سورية

مصادر إيرانية تكشف المعلومات الكاملة لتشكيلات طهران في #سورية
تم – طهران : أعلنت المعارضة الإيرانية عن التفاصيل الكاملة للتشكيلات الإيرانية في سوريا، والتي تضم حوالي 5000 عنصر من الحرس الثوري والميليشيات الأفغانية والعراقية والباكستانية، إضافة إلى عناصر “حزب الله” اللبناني.
وأوضح البيان الصادر عن “لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب” في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن قوات الحرس الثوري الإيراني تلقت خسائر جسيمة عقب إصابة قائد فيلق القدس قاسم سليماني الذي كان يشرف على العمليات في ريف حلب.
قادة الحرس الثوري في سوريا، وأضاف أن إيران أرسلت خلال الأشهر الماضية إضافة إلى قاسم سليماني عددا من كبار قادة قوات القدس وقوات الحرس إلى سوريا.
وكانت هذه أسماء بعض منهم:
– عميد الحرس إسماعيل قاآني نائب سليماني في قوات القدس حيث كان يتولى في الآونة الأخيرة قيادة قوات الحرس في معارك حلب: علمًا بأنه حلّ محل حسين همداني الذي قتل في سوريا في 8 أكتوبر الماضي.
– عميد الحرس قاسم رستمي القائد السابق لمقر «خاتم» التابع لقوات الحرس ووزير النفط في حكومة احمدي نجاد: يتولى قيادة الإسناد الحربي في سوريا.
– عميد الحرس أحمد مدني المعروف ب”سيد جواد”: كان قائد الجبهة الشمالية لقوات الحرس في سوريا وهو موجود في الوقت الحاضر في منطقة حلب.
وأشار البيان إلى أن الحرس الثوري ضاعف قواته في سوريا منذ أشهر لبدء الهجوم البري الواسع بموازاة الغارات الروسية مع بداية شهر أكتوبر الماضي.. كما أرسلت قوات الحرس إلى سوريا وحدات مدفعية وطيران الجيش والهندسة والطائرات بلا طيار، وقادة استخبارات وعمليات، إضافة إلى وحدات قتالية.
وبيّن أن بعض وحدات الحرس الثوري المتواجدة حاليا في سوريا هي:
– أفواج فيلق أنصار المهدي ويسمى أيضا بفيلق “ولي الأمر”، ومهمة هذا الفيلق هي حماية المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي وقادة النظام، وموقع انتشارهم جنوبي حلب.
– أفواج اللواء “صابرين” وحدات القوات الخاصة لقوات الحرس.
– فواج من الفرقة 5 “نصر” من محافظة خراسان رضوي.
– وحدات من اللواء المدرع المستقل 21 (الإمام الرضا).
– بعض من وحدات فيلق القدس في جيلان.
– بعض من وحدات الفرقة 25 كربلاء من محافظة مازندران.
– بعض من وحدات الفيلق (سيد الشهداء) من محافظة طهران.
– بعض من وحدات اللواء الأول (نينوى) واللواء المدرع 60 واللواء 45 (جواد الأئمة) من محافظة كولستان.
ولفت بيان لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أنه إضافة إلى عناصر “حزب الله” اللبناني، شكّل نظام الملالي عملاءه ومرتزقته من غير الإيرانيين في وحدات مختلفة للحرب ضد الشعب السوري:
– كتائب “حزب الله” و”عصائب أهل الحق” و”فيلق بدر” مكوّنة من عناصر عراقية عملاء للنظام الايراني، ولديهم مشاركة فعالة في ارتكاب الجريمة ضد الشعب العراقي وبحسب أوامر النظام الإيراني نقلت أعداد كبيرة من عناصرها إلى سوريا.
– ألوية (أبوالفضل العباس) و(ذوالفقار) و(كتائب سيد الشهداء) و(سرايا خراساني) و(حركة النجباء) تعتبر من عناصر عراقيين عملاء للنظام الإيراني وتم تشكيلهم من قبل قوات الحرس خلال السنوات الأخيرة لاستخدامها في سوريا.
– فرقة “فاطميون” للأفغان: تم تشكيل هذه الفرقة من الأفغان القاطنين في إيران لاسيما من السجناء الذين تم الإفراج عنهم شرط المشاركة في الحرب في سوريا، وجندتهم قوات الحرس مقابل راتب شهري مقداره 500 دولار، وقتل أعداد كبيرة منهم في سوريا بمن فيهم “علي رضا توسلي” و”مصطفى صدرزاده” من قادة هذه الفرقة.
وأشار البيان إلى أن قوات الحرس الثوري تلقت هزائم متتالية في سوريا، مما حدا بها أن تلجأ لروسيا التي بدأت تدخلها بغطاء جوي منذ بداية أكتوبر الماضي، كما استقدمت عناصر من “حزب الله” اللبناني والميليشيات العراقية ومرتزقة من الجنسيات الأفغانية والباكستانية بهدف التقدم في ظل غارات الطيران الروسي.
وأضاف أنه “كان أهم هدف قوات الحرس الاستيلاء على المناطق المحررة في حلب. وكان قاسم سليماني يشرف شخصيا في جنوبي حلب على هذه العمليات الإجرامية. وفي الأيام الأولى من الغارات الروسية أوعز سليماني لأفراد الحرس إذا استطعتم منع استيلاء الجيش الحر على مناطق جديدة، فإن القوات الأخرى ستستولي على حلب خلال ثلاثة أيام”، لكن أفراد الحرس اضطروا الى الانسحاب بعد تكبدهم خسائر فادحة.
ورأت “لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب” في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أنه “نظرا للأهمية التي يوليها نظام الأسد وروسيا للاذقية، انتشر أفراد الحرس هناك حتى يقوموا بالاستيلاء على المنطقة المحررة في الريف الشمالي للاذقية، وذلك بهدف منع سقوط مدينة اللاذقية. وإضافة إلى حلب واللاذقية، ينتشر أفراد الحرس وعملاؤهم في ضواحي دمشق وفي درعا وإدلب أيضًا لمنع تقدم الجيش الحر نحو العاصمة دمشق”.
ويقاتل عناصر الحرس الثوري أساسا ضد الجيش الحر وجيش الفتح والقوات التابعة لهما ولا يتواجدون في مناطق التماس مع “داعش”.
يذكر أن المستشار الأعلى لقائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، العميد حسن كريم بور، كشف الجمعة، عن مقتل 188 عسكريًا من قوات الحرس الثوري الإيراني في سوريا، منذ التدخل الروسي في سوريا.
وكشفت مصادر المقاومة الإيرانية عن أن العدد الإجمالي للقوات التابعة للحرس الثوري وعناصر “حزب الله” والميليشيات العراقية والأفغانية والباكستانية المقاتلة معه، حيث حددتها بأنها 5 آلاف من قوات النخبة في الحرس الثوري وهي تقود 25 ألفا من الميليشيات المذكورة آنفا، وبهذا تصبح عدد هذه القوات حوالي 30 ألف تقاتل إلى جانب بقايا جيش نظام الأسد في سوريا.
18 18-

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط