#المواصفات والمقاييس تسخر جهودها وتشكل منظومة كاملة لحماية المستهلك

#المواصفات والمقاييس تسخر جهودها وتشكل منظومة كاملة لحماية المستهلك

تم – متابعات: سجلت مبيعات الأجهزة الكهربائية، لا سيما السخانات والدفايات؛ نشاطا ملحوظاً، تزامنا مع الانخفاض التدريجي لدرجات الحرارة التي تواكبت مع موجات برد سجلتها جميع مدن المملكة؛ إلا أنه في كثير من الأوقات تتلاشى لدى المستهلك أهمية التأكد من معايير السلامة والأمان لتلك الأجهزة، بزعم أنها ما دامت تعمل؛ فهي جيدة ولا ضرر منها أو بحجة أنه لا داعي للتأكد من تلك المعايير، ما دامت تلك السلع تباع وتعرض في أسواق المملكة.

ومن هنا؛ انطلقت الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة، نحو تعزيز مفهوم الجودة والتأكد من التطبيق الصارم لمعايير السلامة والأمان؛ كون غض الطرف عن تطبيق المواصفات المعتمدة؛ يعرض حياة الأسرة للخطر وتسبب في بعض الأحيان الحرائق والانفجارات وغيرها.

جهود مضاعفة لحماية المستهلك

تعمل الهيئة بجهود مضاعفة، خلال هذه الفترة؛ لحماية المستهلك من السلع والدفايات غير المطابقة للمواصفات التي لا تتوافر فيها معايير الأمان والسلامة التي تسعى إليها، خصوصا في ظل التحذيرات المتتالية التي تقدمها الجهات المعنية من خطورة استخدام سلع غير مطابقة وخصوصا الأجهزة الكهربائية التي تستخدم في فصل الشتاء مثل الدفايات والسخانات.

توصيل المدفأة مباشرة لمصدر الكهرباء

وفقاً للهيئة؛ فإن الدفايات الكهربائية، يجب ألا تزيد قدرتها القصوى على 2500 واط في حالة تلك المصممة للجهد 220 فولتاً، وألا تزيد قدرتها القصوى على 1500 واط في حالة تلك المصممة للجهد 127 فولتاً، على أن يكون شكل وتحمل قابس الدفاية ملائمين لمصدر الكهرباء، وأن يكون هذا التوصيل مباشرة، من دون الاستعانة بمحولات الجهد أو المهيئات أو التوصيلات الكهربائية.

التعامل بحذر مع دفايات الغاز

وبالنسبة إلى دفايات الغاز؛ أوضح المختصون أنه يجب استخدامها بحذر بالغ، حيث ينتج من استخدامها؛ استهلاك غاز الأكسجين وتولد غاز ثاني أكسيد الكربون الأمر الذي يؤدي إلى الاختناق أثناء النوم إذا كانت الغرفة مغلقة، فضلا عن حدوث حريق (لا سمح الله) عند وجود مادة قابلة للاشتعال في جوار المدفأة أو في حالة تسرب الغاز أو حدوث انفجار نتيجة شرارة كهربائية والتي تحدث عند فتح وغلق مصابيح الإضاءة وغيرها من الأجهزة الكهربائية عند تشبع المكان بالغاز، أما دفايات الكيروسين، فيجب التأكد من إغلاق غطاء الكيروسين ووضع الدفايات بالشكل الصحيح؛ لمنع حدوث تسرب للسائل وعدم استعمالها لفترة طويلة.

وسائل رخيصة تهدد السلامة

وحذرت من شراء وسائل التدفئة غير المطابقة التي تباع في الأسواق بثمن رخيص، مشددة على ضرورة فحص أجهزة التدفئة، قبل تشغيلها؛ لأن استخدام الأجهزة القديمة من دون فحصها؛ واحد من أهم أسباب الحوادث التي تنتج من أجهزة التدفئة، مبينة أن من أسباب الحوادث توصيل الدفايات بالجهد غير المناسب، وكون المقابس الكهربائية غير مطابقة للمواصفات القياسية أو أن التمديدات غير سليمة.

استخدامها أثناء النوم خطر كبير

ونصحت المستهلكين، بعدم استخدام وسائل التدفئة (مدفأة الفحم، دفايات الكيروسين، دفايات الغاز) أثناء النوم، منوهة إلى أن ذلك يؤدي إلى استهلاك كمية الأكسجين الموجود في الغرفة، وزيادة نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون، ما ينتج منه فقدان الوعي للنائمين واختناقهم، مبرزة أن دفايات الفحم من الممكن أن تولد غاز أول أكسيد الكربون السام الذي يؤدي استنشاقه إلى الوفاة لا قدر الله، مؤكدة ضرورة ترك جزء من النوافذ مفتوحاً؛ كي تتم عملية تجديد الهواء في المكان الذي يوجد فيه وسيلة التدفئة، مشيرة إلى أنه إذا كانت المدفأة من الفحم؛ فإنه ينصح بعدم استخدامها داخل السكن على الإطلاق.

إجراءات صارمة ضد المخالفين

وشددت على مراقبتها للأسواق، بالتعاون والتنسيق مع جميع الجهات الحكومية والخاصة في هذا المجال، حيث تعمل الجهات الرقابية المشتركة من وزارة التجارة والهيئة؛ على سحب العينات من الأسواق، وإخضاعها للفحوصات المختلفة؛ للتأكد من مطابقتها أو عدمها، كما تتعاون مع الجمارك؛ لضبط المنافذ الجمركية، ومنع دخول منتجات غير مطابقة للمواصفات إلى السوق السعودي، لافتة إلى أن هناك منظومة من الإجراءات التي تجريها؛ لضمان مطابقة السلع والمنتجات للمواصفات القياسية السعودية واللوائح الفنية، مثل إصدار علامة الجودة، والتحقق من المطابقة عن طريق سحب عينات من الأسواق من الدفايات والسخانات وإجراء الاختبارات عليها، وإشعار الجهات ذات العلاقة بنتائج هذه الاختبارات.

أخطاء شائعة في الاستخدام

وعن الأخطاء الشائعة التي يقع فيها المستهلك عند استخدام الدفايات؛ ذكر مختصون في هذا الشأن: أن هناك عددا كبيرا من السلوكيات الخاطئة عند تعامل المستهلك مع الدفايات ومنها أن البعض ينشر ملابس مبللة بالماء لتجفيفها على (المدفأة الزيتية)، حيث يتم وضع الملابس على مقدمة المدفأة على الأجزاء المكهربة والمغلفة بمادة البلاستيك، ما يؤدي إلى وصول الماء إلى الأجزاء المكهربة ويتسبب ذلك في نشوب حريق –لاقدر الله-، وطالبوا بعدم ترك سلك المدفأة عرضة للمشي فوقه، والحرص على عدم لمس السلك للأجزاء الحارة في المدفأة، ومراقبة ذلك من وقت إلى آخر، وعدم إطالة سلك المدفأة عما هو عليه.

جهود مستمرة لتوعية المستهلك

واختتمت بالتأكيد على أنها تحرص كل الحرص على التوعية بضرورة الالتزام بمعايير الجودة والمواصفات، من خلال الوسائل المتنوعة، لا سيما وسائل الإعلام الجديد مثل “تويتر ويوتيوب”، وذلك من خلال نشر فيديوهات لشرح الفرق بين السخانات المطابقة وغير المطابقة وما هو المطلوب من المستهلك للحفاظ على أمانه وسلامة أسرته.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط