خلافات بين الرئيس هادي ونائبه أم إقالة غير معلنة؟

خلافات بين الرئيس هادي ونائبه أم إقالة غير معلنة؟
Yemen's President Abd-Rabbu Mansour Hadi attends a parade marking the 22nd anniversary of Yemen's reunification in Sanaa May 22, 2012. Yemeni soldiers marched in the National Day parade on Tuesday, one day after a bomber killed more than 90 of their comrades in an attack on the ceremony's rehearsal. REUTERS/Khaled Abdullah (YEMEN - Tags: POLITICS HEADSHOT ANNIVERSARY)
تم – صنعاء
أكد نائب الرئيس اليمني رئيس الوزراء المهندس خالد محفوظ بحاح، أن “العبث يجب أن ينتهي، ويوم أن نعجز عن دفعه؛ سنكون أكثر وضوحًا مع شعبنا وإخواننا ومع أنفسنا قبل ذلك”، مشيرا إلى التعديلات الوزارية التي أجراها رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي، من دون التشاور مع نائبه بحاح – بحسب ما أفاد مسؤولون يمنيون – فيما اعتبره بعضهم “إقالة غير معلنة” من الرئيس لنائبه.
وأوضح بحاح، في تدوينة على حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك”: “إننا في مرحلة استثنائية للغاية، وعلينا ألا نسمح للخطأ بأن يمر، وأن يتكرر، ولا مجال للمواربة والخوف والقلق، فهي من أسباب بقائنا في دوامة العبث والصراع الداخلي، ولن نخرج منها إلا بتضافر الجهود وإخلاص النيات للوطن فحسب”.
ولم يولد الخلاف بين الرئيس هادي ونائبه رئيس الحكومة المهندس خالد بحاح وليد اليوم، إذ ظهرت بوادره قبل أشهر، عندما فرض الرئيس هادي تعيين الدكتور رياض ياسين وزيرًا للخارجية، فيما تمسك بحاح بعبدالله الصائدي المُعين في الحكومة أثناء تشكيلها، لكن وقوع الانقلاب حال دون تمكنه من ممارسة مهماته.
ورأى مراقبون في التغييرات التي أجراها الرئيس هادي أخيرًا بتعيين نائبين لرئيس الوزراء من ذوي الخبرة السياسية الطويلة، هما وزير الداخلية حسين عرب، ووزير الخارجية عبدالملك المخلافي، يمثل تقليصًا لصلاحيات بحاح، وربما “إقالة غير معلنة”.
ونشر بحاح في تدوينة إثر هذه التغييرات: “وطن هو الذي نناضل من أجله، ودماء طاهرة سالت لينعم أبناؤه بالأمن والعيش الكريم، وثورات قامت ضد حكم الفرد والاحتلال، ورَفض الشعب الميليشيات المسلحة التي أرادت أن تستأثر بالوطن عنوة، ولا يزال الكثير منّا لم يستوعبوا الدرس”! ورجح مراقبون أن بحاح قصد بلفظ “الكثير” الرئيس هادي.
وقد وصلت الأوضاع الأمنية والسياسية في اليمن إلى منعطف خطر، يمكن أن يؤثر على المواجهة بين الحكومة الشرعية ومسلحي الحوثيين وقوات الرئيس السابق علي صالح، في ظل الخلاف بين الرئيس عبدربه منصور هادي ونائبه رئيس الحكومة خالد بحاح، وبعد سيطرة تنظيم “القاعدة” أمس على جعار وزنجبار، أكبر مدينتين في محافظة أبين (50 كلم شرقي عدن)، وفشل أنصار الرئيس عبدربه منصور هادي (اللجان الشعبية) في الدفاع عنهما.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط