تقرير: كتابات الإخوان المسحوبة تشبه النبي يوسف بموسوليني

تقرير: كتابات الإخوان المسحوبة تشبه النبي يوسف بموسوليني
تم – الرياض
خلت مكتبات المدارس السعودية من مؤلفات لحسن البنا، وسيد قطب، وأبي الأعلى المودودي، ومالك بن نبي، الذين عرفوا بتأليف أفكار متطرفة، أو تشجع على التطرف والتكفير.
وتضمنت الكتب المسحوبة، وعددها 80 كتابًا، مقالات شاذة في التكفير، والأسماء، والصفات، وأخطاء كبرى في بعض قضايا “مسائل الحاكمية”، التي رأى مؤلفون سعوديون أن مؤلفيها “تخبّطوا”، على رغم بقاء تلك الكتب على نطاق واسع منذ أكثر من ربع قرن
وكُتب في كتاب بعنوان “الشقيقان” عن نبي الله يوسف -عليه السلام – “إن هذه لم تكن مطالبة لمنصب وزير المالية فقط، بل إنها كانت مطالبة بالديكتاتورية، ونتيجة لذلك كان وضع سيدنا يوسف -عليه السلام- يشبه جدًّا وضع موسوليني في إيطاليا الآن”.
ووجه مؤلف كتاب “المورد الزلال في أخطاء الظلال” الشيخ عبدالله الدويش، تقريرًا إلى رئاسة الإفتاء، فيه “أن كتاب “في ظلال القرآن” لسيد قطب حوى أخطاء في العقيدة، إذ أخطأ في الاستواء في نحو 11 موضعًا، وفي العلو والفوقية في أربعة مواضع، وأن الكتاب قرر عقيدة وحدة الوجود في موضعين.
ولم تنتهي “أخطاء الظلال” عند القضايا التي لم يتخصص فيها جماعة الإخوان المسلمين، بل إنها تطرقت حتى إلى قضية “الحاكمية”، وأخطاء فقهية أخرى، في كيفية التيمم وغيرها من أحكام الطهارة، كما أنه حكم بأن “من استعان بالكافر في الحرب؛ فهو كافر”.
وذكر أبو الأعلى المودودي في كتابه “المصطلحات الأربعة في القرآن”، “أن الله سبحانه أمره – صلى الله عليه وسلم – في سورة النصر بأن يستغفر ربه بسبب ما صدر منه من أداء الفرائض من تقصيرات ونقائص”!

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط