أوباما يؤكد إرسال قوة برية إلى العراق والعبادي يعتبره “عملًا معاديًا”  

أوباما يؤكد إرسال قوة برية إلى العراق والعبادي يعتبره “عملًا معاديًا”   
U.S. President Barack Obama Obama holds a news conference at the conclusion of his visit to Paris December 1, 2015. Obama was in Paris to attend the World Climate Change Conference 2015 (COP21).REUTERS/Kevin Lamarque

 

تم – متابعات : أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما، أمس الخميس، أن إرسال الولايات المتحدة مزيدًا من القوات لمحاربة تنظيم “داعش”، لا يعني أنه سيسير على نهج غزو للعراق في 2003.

وأضاف في مقابلة صحافية: “لن نشرع في غزو العراق أو سورية على غرار غزو العراق بإرسال كتائب تتحرك عبر الصحراء”.

لكنه قال “أبدي وضوحًا شديدًا في أننا سنضيِّق الخناق دومًا على داعش، وسندمره في النهاية، وهذا يتطلب منا توفير مكون عسكري لفعل ذلك”.

يأتي ذلك بالتزامن مع تصريحات لوزير الخارجية الأميركي جون كيري من بلغراد يرى فيها كيري ضرورة نشر “قوات عربية وسورية” لمواجهة “داعش”، دون أن يوضح طبيعة تلك القوات.

ونفى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أن تكون الحكومة العراقية قد طلبت من أية دولة إرسال قوات برية إلى العراق في إطار الحرب على تنظيم “داعش”، معتبرًا أن نشر مثل هذه القوات سيعتبر “عملًا معاديًا”.

وأعلنت الولايات المتحدة مطلع الأسبوع إرسال وحدة من القوات الخاصة – حوالي 100 رجل- لمحاربة تنظيم “داعش” في العراق وسورية، في حين طالب عضوان من مجلس الشيوخ الأميركي بإرسال 100 ألف جندي أجنبي.

وجاء في بيان لمكتب رئيس الوزراء العراقي أن “الحكومة العراقية تؤكد موقفها الحازم ورفضها القاطع لأي عمل من هذا النوع يصدر من أية دولة وينتهك سيادتنا الوطنية، وسنعد إرسال أية دولة لقوات برية قتالية عملًا معاديًا، ونتعامل معه على هذا الأساس”.

وقال البيان إن العبادي “يجدد التأكيد على عدم حاجة العراق إلى قوات برية أجنبية”.

وأضاف أن “الحكومة العراقية ملتزمة بعدم السماح بتواجد أية قوة برية على أرض العراق ولم تطلب من أية جهة، سواء إقليمية أو من التحالف الدولي إرسال قوات برية إلى العراق”.

وأشار إلى أن “الحكومة العراقية تؤكد على موقفها الثابت الذي أعلنته مرارًا بأنها طالبت وتطالب دول العالم والتحالف الدولي بالوقوف مع العراق في حربه ضد إرهاب داعش، وذلك بتقديم الإسناد الجوي والسلاح والذخيرة والتدريب”.

وتابع “أكدنا على ضرورة زيادة فاعلية الدعم الجوي للقوات العراقية وملاحقة عناصر وقادة عصابة داعش الإرهابية على الحدود وفي الصحراء وإيقاف تمويلهم، وهو الطلب الذي استجاب له الجانب الأميركي، على ألا يتم القيام بأي نشاط إلا بموافقة الحكومة العراقية وضمن السيادة العراقية الكاملة”.

يشار إلى أنه الموقف الأكثر حزمًا من قبل رئيس الحكومة العراقية الذي أكد الأربعاء أن بلاده ليست بحاجة لقوات برية أجنبية على أراضيها لهزيمة تنظيم “داعش”.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط