التحقيقات تكشف عن تجنيد لاجئين في بودابست لتنفيذ هجمات باريس  

التحقيقات تكشف عن تجنيد لاجئين في بودابست لتنفيذ هجمات باريس   

 

تم-بودابست : كشف متحدثٌ باسم الحكومة المجرية، عن أن أحد كبار منظمي الاعتداءات في باريس، في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، جنّد فريقاً من بين المهاجرين الذين مروا عبر محطة بودابست، دون أن يذكر أسماء.

وأعلن مصدرٌ حكومي مجري، بعد ذلك، أن الشخص الذي جنّد هذا الفريق، هو صلاح عبدالسلام، المتواري منذ اعتداءات باريس الأخيرة، والتي خلّفت 130 قتيلا.

وأضاف المتحدث باسم الحكومة المجرية، جانوس لازار، خلال مؤتمر صحافي، أمس الخميس، أن “أحد أبرز منظمي الاعتداءات في باريس، كان في محطة كيليتي في بودابست، حيث جنّد فريقاً من بين المهاجرين الذين رفضوا تسجيل أسمائهم وقد غادر البلاد معهم”.

ولم يوضح لازار، تاريخ ولا هوية الأشخاص المعنيين، وما إذا كان هؤلاء قد شاركوا في الاعتداءات التي وقعت في العاصمة الفرنسية.

وذكر مصدر فرنسي قريب من التحقيق، أن عبدالسلام استأجر سيارة في المجر، وتم تحديد مكانها في 17 أيلول/سبتمبر.

وبين المصدر أن التحقيقات لم تُظهر مع ذلك حتى الآن رسمياً ما إذا كان هذا الفرنسي الذي صدرت في حقه مذكرة توقيف دولية، على متن السيارة، وما إذا كان معه آخرون.

وكان عبدالسلام تحت المراقبة قبل عدة أيام في 9 أيلول/سبتمبر في النمسا، حيث ركب مع شخصين آخرين سيارة تحمل لوحات بلجيكية واجتازت الحدود الألمانية.

وأشارت الداخلية النمساوية إلى أن عبدالسلام ادّعى لأمن الحدود أنه يريد أن يمضي أسبوع إجازة في النمسا، مرجحة أن يكون أكمل طريقه مع من كان معه.

ولم يُعثر على أي أثر لصلاح عبدالسلام، المشتبه فيه الأول في اعتداءات باريس، ولا يستبعد المحققون أن يكون قد لجأ إلى سورية.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط