الإعلام الإيراني يشن هجوما عنيفا ضد ظريف لإخفاقه أمام الجبير

الإعلام الإيراني يشن هجوما عنيفا ضد ظريف لإخفاقه أمام الجبير

 

تم – طهران : وجه الإعلام الإيراني انتقادات شرسة لوزير الخارجية محمد جواد ظريف، إثر اعتماد لجنة حقوق الإنسان التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة لقرارين قبل أيام تدين من خلالهما إيران بسبب سياستها القمعية لحقوق الإنسان، وتدخلها العسكري في سوريا.
 ومررت اللجنة الأممية قرارين منفصلين ضد إيران، القرار الأول يدين السياسة القمعية الإيرانية وتم اعتماده بأغلبية 76 صوتاً مؤيداً في مقابل 35 صوتاً مخالفاً، وامتناع 68 بلداً عن التصويت عليه، أما القرار الثاني فجاء باقتراح من السعودية، وبدعم من الدول الغربية والعربية في اللجنة نفسها ضد التدخل العسكري الإيراني في سوريا، وتم تمريره بـ 115 صوتاً مؤيداً و15 صوتاً معارضاً، بينما امتنعت 51 بلداً عن التصويت على القرار.
 واعتبر وسائل إعلام رسمية التصويت على القرارين، بمثابة انتكاسة كبيرة للدبلوماسية الإيرانية، وتحديدا لوزير الخارجية محمد جواد ظريف؛ جرّاء فشل السياسة الخارجية الإيرانية في التصدي لهذه القرارات، مشيرا إلى نقاش حاد يدور في الوقت الراهن في أروقة دوائر النظام حول هذه الإخفاقات، والتواصل مع الجهات الخارجية.
بينما هاجمت الصحف الأصولية، ظريف بشدة لإخفاقه في التعامل مع أمام السياسة السعودية ووزير خارجيتها عادل الجبير، وقالت إحدى الصحف الأسبوعية، أن ظريف “لهث” للحصول على لقاءات مع السعوديين رغم الإساءات التي تتوجه لإيران من قبل دول الخليج العربي.
من جهة أخرى رأت الصحف الإصلاحية أن سياسات إيران الرسمية تجاه السعودية وتحسين العلاقات معها لم يحالفها الحظ منذ انتخاب حسين صادقي السفير الإيراني الجديد في هذه المهمة في الرياض، وتلويحاً حملت المسؤولية على عاتق وزارة الخارجية والسفير الإيراني في المملكة.
وتعتبر الجهات الإيرانية المتشددة أنه منذ مجيء الملك سلمان بن عبدالعزيز تغيرت السياسة الخارجية السعودية إلى حد كبير، بشكل وصفته بالعدواني تجاه إيران، وطالبت حكومة “روحاني” و”ظريف” بقبول المسؤولية، وخطاب رسمي يواجه تحركات المملكة، ويرد بمستوى تهديداتها.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط